شام تايمز – متابعة
منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مغادرة دفعة جديدة من المرضى والجرحى والحالات الإنسانية من قطاع غزة إلى الخارج عبر معبر رفح الحدودي، في خطوة تزيد من تفاقم الأزمة الصحية المتدهورة في القطاع.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بتوقيف سفر عدد من المرضى والجرحى، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار على مركبة تابعة لمنظمة الصحة العالمية على طريق صلاح الدين جنوب القطاع، ما أدى إلى مقتل السائق وإصابة آخرين.
وكان معبر رفح قد فُتح في الثاني من شباط الماضي أمام الحالات الإنسانية، ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول، حيث سُمح لنحو 50 مريضاً وجريحاً يومياً بالسفر لتلقي العلاج في الخارج، قبل أن تعمد سلطات الاحتلال إلى إغلاقه مجدداً في الأول من آذار الماضي.
وفي سياق متصل، حذّرت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، “أولغا تشيريفكو”، من أن أكثر من 18 ألف مريض في قطاع غزة بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل لاستكمال علاجهم خارج القطاع، مشيرة إلى أن الجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالمية لتسهيل هذه العمليات لا تزال تواجه تعقيدات كبيرة.
وأكدت “تشيريفكو” ضرورة استقبال المزيد من المرضى في دول أخرى، في ظل التدهور الحاد للقطاع الصحي في غزة، الذي يعاني من نقص حاد في الإمكانات والمستلزمات الطبية.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن نحو 22 ألف مريض وجريح بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، في وقت لا يعمل فيه سوى 42 بالمئة من المرافق الصحية، ومعظمها بشكل جزئي، نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية الصحية جراء العدوان، إضافة إلى القيود التي يفرضها الاحتلال على إدخال المعدات والمواد اللازمة لإعادة تأهيل النظام الصحي.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل