شام تايمز – متابعة
أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي “روبرت فيتسو”، تعليق إمدادات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا، بسبب انقطاع إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا الذي يمر عبر الأراضي الأوكرانية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن فيتسو قوله في رسالة مصورة مساء أمس الإثنين: “نظراً لخطورة الوضع وحالة الطوارئ النفطية المعلنة في سلوفاكيا، فإننا مضطرون إلى الرد بالمثل فوراً عبر هذا الإجراء الأول.. وسيُرفع التعليق بمجرد استئناف عبور النفط من أوكرانيا إلى سلوفاكيا، وإلا، فسنرد بالمثل بإجراءات أخرى”.
وهدّد فيتسو أيضاً بإعادة النظر في “المواقف البنّاءة حتى الآن بشأن عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي، إذا استمرت في الإضرار بمصالح بلاده”.
وتعقيباً على تصريحات فيتسو أعلنت الشركة الوطنية للطاقة في أوكرانيا “أوكرينيرغو” في بيان أنها لم تتبلّغ رسمياً بالقرار، لكنها شدّدت على أن قرار براتيسلافا “لن يؤثر على وضعية نظام الطاقة الموحد لأوكرانيا”، لافتة إلى أن “المرة الأخيرة التي طلبت فيها أوكرانيا مساعدة طارئة من سلوفاكيا تعود إلى أكثر من شهر، كما أن حجمها كان محدوداً جداً”.
يذكر أنه بعد بدء الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، فرض الاتحاد الأوروبي حظراً على معظم واردات النفط من روسيا، ولكن تم استثناء خط أنابيب دروجبا الذي يمر عبر أوكرانيا مؤقتاً لإتاحة الوقت لدول أوروبا الوسطى لإيجاد حلول بديلة.
وتواصل المجر وسلوفاكيا استيراد النفط الروسي عبر خط الأنابيب الذي استُهدف مرات عدة بغارات جوية.
وكانت كييف أعلنت في السابع والعشرين من الشهر الماضي، تضرر خط أنابيب دروجبا جراء غارات جوية روسية، فيما تؤكد براتيسلافا وبودابست أن الإصلاحات اللازمة قد أُجريت، وأن أوكرانيا تتعمد عرقلة إمدادات النفط لممارسة “ابتزاز” على المجر التي تعارض انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.
وأمس الإثنين، استخدم رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان حق النقض ضد الحزمة العشرين من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا على خلفية الحرب مع أوكرانيا في الـ 24 من شباط 2022، مستشهداً بالوضع في خط أنابيب دروجبا النفطي.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل