شام تايمز – متابعة
يواصل فرع دمشق وريفها لتعبئة وتوزيع الغاز في عدرا تعزيز إمدادات الغاز للمنشآت الصناعية والمنازل، إذ يزوّد المنشآت بأكثر من أربعة آلاف أسطوانة يومياً لضمان استمرار عمل المصانع والمطاعم والحرفيين، فيما ينتج حالياً أكثر من 60 ألف أسطوانة من الغاز المنزلي يومياً، مع إمكانية رفع الإنتاج إلى 80 ألف أسطوانة يومياً، مع استقرار التوريدات لتلبية الاحتياجات، وفقاً لوكالة “سانا”.
مدير الفرع المهندس “مصطفى مطر” كشف عن وجود عقد مع الشركة السورية للبترول (SPC) لتوريد نحو 300 ألف صمام جديد كمرحلة أولى، خلال شهر تقريباً، يليها البدء باستبدال الصمامات التي تعاني من خلل، موضحاً أنه يتم حالياً استبدال الأسطوانات الصناعية التالفة بالتعاون مع المؤسسة السورية للخدمات الاجتماعية، حيث يتم استلامها واستبدالها بأسطوانات جاهزة للاستخدام مجاناً لكل الفعاليات.
ولفت مدير الفرع إلى أن قسم تعبئة الغاز المنزلي يضم أربعة أبراج تعبئة و”رامبتين”، مبيناً أن الطاقة الإنتاجية تتراوح بين 60 و 70 ألف أسطوانة غاز يومياً، مع إمكانية الوصول إلى 80 ألف أسطوانة يومياً عند الحاجة.
وأوضح أنه يتم حالياً توزيع الإنتاج بواقع 40 ألف أسطوانة إلى مدن وبلدات وقرى ريف دمشق، و20 ألف أسطوانة لمدينة دمشق، إضافة إلى أكثر من ألفي أسطوانة لمحافظة القنيطرة.
وأكد “مطر” أن الفرع يعمل بشكل يومي على تسليم الأسطوانات إلى معتمدي التوزيع ليتم نقلها إلى المراكز المعتمدة وبيعها للمواطنين، مشيرا إلى أن احتياجات السوق ستغطى بشكل كامل خلال اليومين القادمين مع استقرار التوريدات عبر البر والبحر، وأن التركيز حالياً على المناطق التي شهدت نقصاً في الإمدادات.
من جهته بين رئيس قسم الغاز في الفرع المهندس “عبد اللطيف قدور” أن التركيز الأساسي يتم على سلامة الصمامات ودقة الأوزان، مبيناً أن وزن الأسطوانة المنزلية الممتلئة يتراوح بين 24.2 و24.4 كيلوغراماً، بينما يبلغ وزن الأسطوانة الصناعية الممتلئة نحو 38 كيلوغراماً.
وكان وزير الطاقة “محمد البشير” أوضح أن النقص في مادة الغاز كان نتيجة ظروف جوية سيئة أثّرت على عمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء، مبيناً أن الوزارة تعمل حالياً على تجهيز مستودعات تخزين جديدة لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي للغاز المنزلي، بهدف منع تكرار أي اختناقات مستقبلية، وضمان استقرار الإمدادات.
وشهدت عدة محافظات خلال الأيام الماضية ازدحاماً على مراكز توزيع الغاز، نتيجة النقص الحاصل في هذه المادة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل