شام تايمز – متابعة
تصدّر فيلم “الخاطئون” للمخرج “رايان كوغلر” قائمة ترشيحات جوائز الأوسكار الـ 98 بعدد قياسي بلغ 16 ترشيحاً، متفوقاً على الأفلام التي حملت الرقم القياسي سابقاً.
ويتنافس الفيلم على الجوائز الكبرى، بما في ذلك أفضل فيلم، أفضل مخرج، وأفضل سيناريو أصلي، كما حصل نجمه “مايكل بي جوردان” على ترشيح لأفضل ممثل، بينما ترشح الممثلان “يونومي موساكو” و”ديلروي ليندو” لأفضل ممثل مساعد.
فيلم الخاطئون هو فيلم رعب وإثارة أمريكي مع أبعاد درامية لقضية العنصرية، ويؤدي فيه الفنان “مايكل بي جوردان” دورين مزدوجين لشقيقين توءمين، وتدور أحداث القصة في ثلاثينيات القرن الماضي في دلتا المسيسيبي، حيث يعود التوءمان إلى مسقط رأسهما هرباً من ماضيهما الإجرامي، لكنهما يواجهان شراً خارقاً للطبيعة، وتهديدات غامضة لمصاصي دماء.
وجاء فيلم معركة تلو الأخرى في المرتبة الثانية بعدد 13 ترشيحاً، ويتنافس على عدة جوائز رئيسية، ويتميز الفيلم بإخراج “بول توماس أندرسون”، المعروف بميله للقصص المعقدة وللشخصيات غريبة الأطوار، واهتمامه بالتفاصيل النفسية للشخصيات، كما تتنافس نجمة الفيلم الحائزة على جائزة غولدن غلوب “تيانا تايلور” على جائزة أفضل ممثلة مساعدة، بينما يتنافس “شون بن” و”بنيسيو ديل تورو” على جائزة أفضل ممثل مساعد.
وسيُبث حفل توزيع الجوائز على قناة أي بي سي في الـ 15 من آذار القادم، وتشمل الترشيحات مختلف فئات الجوائز، من أفضل ممثلة وممثل رئيسيين، أفضل ممثلة وممثل مساعدين، أفضل سيناريو أصلي ومقتبس، أفضل موسيقى تصويرية، أفضل أغنية أصلية، أفضل تصميم أزياء، أفضل مؤثرات بصرية، أفضل تصوير سينمائي، أفضل مونتاج، وأفضل فيلم وثائقي وأفلام قصيرة ورسوم متحركة.
وتأسست جوائز الأوسكار رسمياً عام 1929 بواسطة الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم السينمائية، لتكريم التميز في صناعة السينما على مستوى الإخراج، التمثيل، الإنتاج، والابتكار الفني والتقني، وأصبحت واحدة من أرفع الجوائز السينمائية في العالم.
ويحمل كل من أفلام بن هور (1959)، وتايتانيك (1997)، وسيد الخواتم: عودة الملك (2003) الرقم القياسي لأكبر عدد من جوائز الأوسكار التي حصل عليها الفيلم الواحد، بمعدل 11 جائزة لكل فيلم.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل