شام تايمز – خاص
عقدت الهيئة العامة لغرفة صناعة دمشق وريفها اجتماعها السنوي، بحضور وزير المالية الدكتور “محمد يسر برنية”، ومعاوني وزيري الاقتصاد والصناعة، والشؤون الاجتماعية والعمل، إلى جانب رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، وعدد كبير من الصناعيين من مختلف القطاعات، وذلك في فندق جولدن مزة.
وخلال حضوره الاجتماع، أكد معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل “بهجت حجار” على الطبيعة التكاملية للعلاقة الوزارة وأصحاب العمل، والتي تهدف إلى مواءمة السياسات الاجتماعية مع متطلبات سوق العمل،موضحاً أن هذه العلاقة لا تقتصر على الجانب الضريبي، بل هي شكل من أشكال دعم مسيرة التنمية.
كما أوضح “حجار” أن للقطاع الصناعي دوراً مزدوجاً اقتصادي واجتماعي، داعياً إلى تمكين الفئات الأكثر ضعفاً، ولا سيما ذوي الإعاقة، في سوق العمل، مؤكداً قدرتهم على الإسهام بفاعلية.
وشدّد “حجار” على أولوية خفض معدلات البطالة، معتبراً القطاع الصناعي مدخلاً أساسياً لتشغيل الشباب، منوّهاً أيضاً بأهمية التدريب المهني، كاشفاً أنه على الرغم من التسهيلات المتوقعة لتشغيل العمالة الأجنبية، إلا أن الأولوية حالياً هي لتشغيل القوى العاملة السورية.
شهد الاجتماع حوار مفتوح تحدث فيه عدد من الصناعيين عن أهم العوائق التي يعاني منها الواقع الصناعي اليوم، ومن أبرز تلك القضايا التي تم استعراضها ضرورة إعفاء الأقمشة كمادة أولية لدعم قطاع النسيج، ومعاملتها وفق ضوابط خاصة، كما تطرقوا لأولوية دعم المنتج المحلي، وضرورة مراقبة جودة المنتجات المستوردة، لضمان مطابقتها للمواصفات والمعايير الفنية المعتمدة، وجرى الحديث أيضاً عن أهمية تفعيل المناطق الصناعية، ومراجعة التشريعات المتعلقة بالعمل الصناعي وغيرها.
غرفة صناعة دمشق وريفها تأسست عام 1935، وتهدف إلى تمثيل مصالح الصناعيين الأعضاء وحمايتها، وتزويد الصناعيين بوسائط تشبيك مناسبة، وتأمين خدمات المعلومات، وتقديم خدمات التدريب والاستشارات للصناعيين، والمساهمة في التنمية والتقدم الملائم للصناعيين وتنمية الموارد البشرية، وتشجيع التنمية والاستثمارات الصناعية ومشاركة الحكومة بصنع القرار الاقتصادي بما ينسجم مع مصالح الطبقة الصناعية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل