شام تايمز – خاص
عقدت الهيئة العامة لغرفة صناعة دمشق وريفها اجتماعها السنوي، بحضور وزير المالية الدكتور “محمد يسر برنية”، ومعاوني وزيري الاقتصاد والصناعة، والشؤون الاجتماعية والعمل، إلى جانب رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، وعدد كبير من الصناعيين من مختلف القطاعات، وذلك في فندق جولدن مزة.
وخلال الكلمة التي ألقاها، أكد المهندس “محمد أيمن المولوي”رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها أن الاجتماع يؤكد على دور الصناعيين في بناء الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن نقطة التحول التي تمر على سوريا تمثل فرصة لبنائها من جديد، مضيفاً: “المشاركة الفاعلة للصناعيين تمثل حجر الزاوية في نهضة اقتصادية شاملة”.
وذكر “المولوي” عدد من القرارات التي اتخذتها غرفة صناعة دمشق وريفها وتصب في مصلحة القطاع الصناعي، ومنها تأمين الحماية للمنشآت وإعفاء خطوط الإنتاج من الرسوم الجمركية وإعفاء فواتير الكهرباء من الرسوم الإضافية، إلى جانب تخفيض أسعار مادتي الفيول والغاز، مطالباً بإيقاف العمل بالمرسوم رقم 8 لعام 2021 وقانون رسم الإنفاق الاستهلاكي.
كما تحدث “المولوي” عن خطط مستقبلية تتعلق بتطوير البنى التحتية للمناطق الصناعية وتشكيل لجان لها، وحل أزمة الكهرباء والطاقة، مؤكداً على ضرورة العمل لتسهيل الإجراءات الحكومية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، منوّهاً بالجهود الكبيرة المبذولة لإعادة هيكلة الغرفة لتطوير عملها وتحسين الأداء.
شهد الاجتماع حوار مفتوح تحدث فيه عدد من الصناعيين عن أهم العوائق التي يعاني منها الواقع الصناعي اليوم، ومن أبرز تلك القضايا التي تم استعراضها ضرورة إعفاء الأقمشة كمادة أولية لدعم قطاع النسيج، ومعاملتها وفق ضوابط خاصة، كما تطرقوا لأولوية دعم المنتج المحلي، وضرورة مراقبة جودة المنتجات المستوردة، لضمان مطابقتها للمواصفات والمعايير الفنية المعتمدة، وجرى الحديث أيضاً عن أهمية تفعيل المناطق الصناعية، ومراجعة التشريعات المتعلقة بالعمل الصناعي وغيرها.
غرفة صناعة دمشق وريفها تأسست عام 1935، وتهدف إلى تمثيل مصالح الصناعيين الأعضاء وحمايتها، وتزويد الصناعيين بوسائط تشبيك مناسبة، وتأمين خدمات المعلومات، وتقديم خدمات التدريب والاستشارات للصناعيين، والمساهمة في التنمية والتقدم الملائم للصناعيين وتنمية الموارد البشرية، وتشجيع التنمية والاستثمارات الصناعية ومشاركة الحكومة بصنع القرار الاقتصادي بما ينسجم مع مصالح الطبقة الصناعية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل