شام تايمز – لينا فرهودة
عقدت الهيئة العامة لغرفة صناعة دمشق وريفها اجتماعها السنوي، بحضور وزير المالية الدكتور “محمد يسر برنية”، ومعاوني وزيري الاقتصاد والصناعة، والشؤون الاجتماعية والعمل، إلى جانب رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، وعدد كبير من الصناعيين من مختلف القطاعات، وذلك في فندق جولدن مزة.
وأكد معاون وزير الاقتصاد والصناعة المهندس “محمد ياسين حورية” لـ “شام تايمز” حرص الحكومة على دعم القطاع الصناعي وتوفير بيئة استثمارية وتشريعية مرنة تسهم في تعزيز الإنتاج الوطني وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات السورية في الأسواق المحلية والخارجية.
وأشاد المهندس “حورية” بدور غرفة صناعة دمشق وريفها التي تعتبر ركيزة أساسية في مسيرة الاقتصاد الوطني وحاضنة للصناعيين الذين أثبتوا شراكتهم الفعلية في التنمية والإعمار، لافتاً إلى أن الصناعة السورية واجهت تحديات جسيمة في السنوات الماضية، إلا أن الصناعيين السوريين حافظوا على دوران عجلة الإنتاج بإبداع وعزيمة.
وبيّن أن الحكومة ملتزمة بالاستماع لمقترحات الصناعيين ومعالجة العقبات التي تواجه عملهم، مشدداً على أهمية توثيق الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق استعادة مكانة الصناعة السورية على المستوى الإقليمي والدولي، وفتح آفاق جديدة للتصدير وتشجيع الاستثمار الصناعي.
شهد الاجتماع حوار مفتوح تحدث فيه عدد من الصناعيين عن أهم العوائق التي يعاني منها الواقع الصناعي اليوم، ومن أبرز تلك القضايا التي تم استعراضها ضرورة إعفاء الأقمشة كمادة أولية لدعم قطاع النسيج، ومعاملتها وفق ضوابط خاصة، كما تطرقوا لأولوية دعم المنتج المحلي، وضرورة مراقبة جودة المنتجات المستوردة، لضمان مطابقتها للمواصفات والمعايير الفنية المعتمدة، وجرى الحديث أيضاً عن أهمية تفعيل المناطق الصناعية، ومراجعة التشريعات المتعلقة بالعمل الصناعي وغيرها.
غرفة صناعة دمشق وريفها تأسست عام 1935، وتهدف إلى تمثيل مصالح الصناعيين الأعضاء وحمايتها، وتزويد الصناعيين بوسائط تشبيك مناسبة، وتأمين خدمات المعلومات، وتقديم خدمات التدريب والاستشارات للصناعيين، والمساهمة في التنمية والتقدم الملائم للصناعيين وتنمية الموارد البشرية، وتشجيع التنمية والاستثمارات الصناعية ومشاركة الحكومة بصنع القرار الاقتصادي بما ينسجم مع مصالح الطبقة الصناعية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل