“محمود بري”.. رحلة ملهمة من منصات التتويج إلى صناعة أجيال الكيك بوكسينغ

شام تايمز- متابعة

من مدينة معرة مصرين في محافظة إدلب، بدأ لاعب المنتخب الوطني للكيك بوكسينغ “محمود بري” مسيرته الرياضية عام ‌‏2001 متنقلاً بين البطولات المحلية والاستحقاقات الخارجية وصولاً إلى إحراز المركز الأول والميدالية الذهبية في بطولة ‏كأس العالم للكيك بوكسينغ التي أقيمت في أوزبكستان ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته الرياضية، وفقاً لوكالة “سانا”.

وقال “بري”:” إن بدايته الرياضية كانت في التايكواندو، حيث أحرز بطولة الجمهورية لمدة ست ‏سنوات متتالية، ما أتاح له الانضمام إلى المنتخب الوطني والاستعداد للمشاركة في البطولات العربية والدولية.”

وفي عام 2011، انتقل “بري” إلى مرحلة جديدة من مسيرته الرياضية، حيث تم اختياره ضمن منتخب الكيك بوكسينغ للمشاركة ‏في بطولة العالم التي أُقيمت في مقدونيا، إلا أن مواقفه الثورية والظروف التي فرضها النظام البائد آنذاك حالت دون تمكنه من ‏السفر والمشاركة، ليعود إلى محافظة إدلب، متمسكاً بحلمه الرياضي ومصمماً على مواصلة الطريق رغم التحديات.‏

وأوضح “بري” أنه اتجه لاحقاً إلى العمل التدريبي وأسس الأكاديمية السورية الدولية للفنون القتالية واللياقة البدنية في مدينة ‏معرة مصرين بهدف تطوير المواهب الرياضية وتأهيل اللاعبين للمنافسة في البطولات، مشيراً إلى أنه تولى أيضاً منصب ‏أمين سر اتحاد الكيك بوكسينغ في محافظة إدلب قبل التحرير، وأسهم في إعداد فرق حققت المركز الأول على مستوى الأندية ‏لسنوات متتالية.‏
 
وبيّن “بري” أن مسيرته التدريبية أثمرت عن إعداد نحو 15 بطلاً للجمهورية، اختير خمسة منهم للانضمام إلى المنتخب الوطني، لافتاً إلى أن مشاركته مع فريقه في بطولات الجمهورية وبطولات الأندية بعد التحرير أسفرت عن تحقيق نتائج متقدمة ‏وصولاً إلى إحراز المركز الأول على مستوى الجمهورية.‏

وأشار “بري” إلى أن إحرازه المركز الأول والميدالية الذهبية في بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ التي جرت مؤخراً في  ‏أوزبكستان شكّل محطة مهمة في مسيرته، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء نتيجة سنوات من التدريب والعمل والإصرار، ومثّل ‏فرصة لرفع العلم السوري وإبراز حضور الرياضة السورية في المحافل الدولية.‏
 
ولفت “بري” إلى أن طموحه لا يقتصر على تحقيق الإنجازات الشخصية بل يمتد إلى اكتشاف المواهب الجديدة وتأهيل اللاعبين ‏للمنافسة في البطولات العربية والدولية ومواصلة تطوير رياضات الفنون القتالية، بما يسهم في إعداد أبطال قادرين على ‏تمثيل سوريا وتحقيق نتائج متميزة.‏
 
وإلى جانب عمله الرياضي يمتلك “بري” خبرة تقارب عشر سنوات في المجال الإنساني من خلال عمله مع المنظمات ‏الإنسانية، جامعاً بين التدريب الرياضي وخدمة المجتمع ودعم الشباب في مسيرة يسعى من خلالها إلى مواصلة تحقيق ‏الإنجازات وتخريج أبطال جدد في رياضة ‏الكيك بوكسينغ.‏
 

شاهد أيضاً

تفويض المحافظين بمعالجة مخالفات البناء وإحالتها للقضاء مباشرة

شام تايمز- متابعة ‏ ‏فوّضت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش بالتنسيق مع وزارة الإدارة المحلية والبيئة، …