شام تايمز- متابعة
عقدت اللجنة المنظمة لماراثون دمشق 2026 ،أمس الإثنين، مؤتمراً صحفياً في فندق سميراميس بدمشق حول تفاصيل الماراثون الذي سيقام يوم الجمعة المقبل بمشاركة عدائين من 24 دولة، وفقاً لوكالة “سانا”.
وأوضح “عامر الرفاعي” المدير التنفيذي للماراثون أن الرؤية العامة للماراثون لم تكن محصورة على تقديم حدث رياضي فحسب أو إقامة سباق جديد يضاف إلى قائمة الفعاليات في سوريا بل بناء منصة تجمع الناس وتعزز روح المجتمع وتوحد الأفراد من خلفيات وثقافات مختلفة حول تجربة مشتركة تشمل الجميع
وبين الرفاعي ان الهدف من الماراثون وضع دمشق على الخارطة من خلال حدث ينفذ باحترافية وفق أسس ومعايير عالية يعكس صورة مشرقة تليق بالمدينة وتاريخها العريق وتراثها الأصيل، مبيناً أن ذلك يتم من خلال تجربة يعيشها المشاركون والزائرون والانطباع الذي سينقلونه إلى بلدانهم.
بدورها قالت “ربا صاصيلا” مديرة التسويق والإعلام السياحي في وزارة السياحة: “إن الوزارة تهتم بشكل كبير بكافة أنواع المنتج السياحي ومنها الرياضي والذي يعتبر من أكثر القطاعات السياحية انتشاراً ويستقطب شرائح واسعة من السياح والمهتمين من فئات عمرية مختلفة”.
ولفتت “صاصيلا” إلى أن الهدف من الماراثون ليس رياضياً فحسب بل عيش تجربة سياحية استثنائية لتعزيز الهوية الثقافية والتراثية لسوريا عامة ودمشق خاصة من خلال اطلاع المشاركين على معالم السياحة المدينة وعيش تجربة متميزة تشمل كرم الضيافة وحسن الاستقبال والتنظيم.
كما أشار المدير التجاري والشؤون الخارجية للشركة السورية القابضة للطيران “إياد النقاش” إلى أن الشركة السورية للطيران داعم أساسي لكل الفعاليات التي تضع فارقاً في المبادرات المجتمعية وأن دعم المارثون باعتباره حدثاً يتجاوز الحدود من خلال مشاركة عدائين من دول وثقافات مختلفة وبالتالي سيكون جسراُ يربط القلوب ويجمع الأشخاص.
بدوره استعرض مدير عمليات الماراثون “جاد عصاصة” مسارات الماراثون التي ستكون عبر أربعة خطوط 42 كيلو متراً و21 كيلو متراً و10 كيلو مترات و5 كيلومترات، حيث ستكون البداية من حديقة الأمويين مروراً بساحات ومعالم دمشق القديمة موضحاً أن الانطلاق سيكون للمسارات الأربعة على التوالي الساعة السادسة والثامنة والتاسعة والعاشرة صباحاً.
وأضاف “أنور اللوجي” رئيس الغرفة الفتية بدمشق: “إن مشاركتهم في الماراثون تتم وفق أربعة نطاقات تتمثل بتنظيم الفرق التطوعية وتوزيعهم من خط البداية إلى النهاية وصقل خبرات المتطوعين واعتبارهم سفراء دمشق بما يترك أثراً إيجابياً يرسم البسمة على شفاه المشاركين إضافة إلى تطوير الأعمال من خلال مشاركة أطباء ومهندسين ورجال أعمال من بين المتطوعين إضافة إلى التعاون الدولي باعتبار الحدث سيكون عالمياً ويشارك فيه عدائون من دول مختلفة”.
وتابعت “جمانة قداح” ممثلة إحدى الجهات الراعية للماراثون :”إن دعم هذا الحدث الرياضي يأتي بهدف دعم المبادرات المجتمعية وإيصال رسالة للشركات والفعاليات الاقتصادية الأخرى من أجل تنفيذ فعاليات ومشاريع من شأنها إدخال الفرحة والسعادة إلى جميع العائلات السورية وتعزيز أواصر روابط المحبة بين المشاركين”.
يشار إلى أن النسخة الأولى من ماراثون دمشق جرت في أيلول من العام الماضي بمشاركة 2500 عداء وعداءة من دول مختلفة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل