دراسة تكشف أنماطاً جينية مرتبطة بشدة كوفيد-19 لدى الأطفال

شام تايمز- متابعة

كشف باحثون عن أنماط في نشاط الجينات ترتبط بشدة الإصابة بفيروس كورونا “كوفيد-19” لدى الأطفال، ما يوفر مؤشرات جديدة تساعد على فهم أسباب اختلاف شدة المرض بينهم، ويفتح المجال لدراسة مؤشرات حيوية يمكن أن تسهم مستقبلاً في تقدير خطورة الإصابة.

وذكرت جامعة “ساوثهامبتون” البريطانية عبر موقعها الإلكتروني ،أمس الأربعاء، أن الدراسة التي نفذها باحثون من الجامعة ونشرت في مجلة “BMC Infectious Diseases” في الأول من تشرين الأول الجاري، حللت نشاط الجينات في عينات دم مأخوذة من 333 طفلاً في جنوب أفريقيا، بهدف مقارنة الاستجابات المناعية لدى المصابين بكوفيد-19 الشديد مع أطفال مصابين بأشكال أخف من المرض أو بأمراض تنفسية أخرى.

وشملت الدراسة أطفالاً مصابين بكوفيد-19 الشديد، وآخرين كانت إصابتهم خفيفة أو لم تظهر عليهم أعراض، إضافة إلى أطفال مصابين بالتهابات في الجهاز التنفسي السفلي ناجمة عن الفيروس المخلوي التنفسي أو السل الرئوي، إلى جانب مجموعة من الأطفال الأصحاء.

وأظهرت النتائج اختلاف نشاط أكثر من 5000 جين لدى الأطفال المصابين بالالتهابات التنفسية الشديدة، فيما حدد الباحثون 10 مجموعات جينية أظهرت أنماطاً متشابهة في الاستجابة لدى الأطفال المصابين بأنواع مختلفة من التهابات الجهاز التنفسي السفلي.

كما حدد الباحثون 82 جيناً ساعدت في التمييز بين حالات كوفيد-19 الخفيفة أو غير المصحوبة بأعراض والحالات الشديدة، ما يشير إلى إمكانية دراسة أنماط التعبير الجيني بوصفها مؤشرات حيوية محتملة لتقدير شدة المرض مستقبلاً.

وتقدم الدراسة مؤشرات أولية حول المسارات البيولوجية المرتبطة بشدة العدوى لدى الأطفال، وتحدد جينات يمكن أن تكون موضع بحث في دراسات لاحقة لتطوير مؤشرات حيوية أو أهداف علاجية، مع الحاجة إلى أبحاث أوسع تشمل أعداداً أكبر من الأطفال قبل تطبيق النتائج سريرياً.

وكوفيد-19 هو مرض تنفسي معدٍ يسببه فيروس كورونا “SARS-CoV-2″، ويمكن أن تتراوح أعراضه بين الخفيفة، مثل الحمى والسعال والتعب، والشديدة التي قد تؤدي إلى مضاعفات تنفسية، بينما قد لا تظهر أعراض لدى بعض المصابين، بما في ذلك الأطفال.

شاهد أيضاً

اكتشاف حيوان شبه مائي عاش قبل 168 مليون سنة في الصين

شام تايمز- متابعة كشف علماء عن حيوان شبيه بالثدييات عاش قبل نحو 168 مليون سنة …