شام تايمز- متابعة
بحث مدير إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية في وزارة الخارجية والمغتربين “سعد بارود”، مع اللواء أنيتا أسماه، رئيسة بعثة وقائدة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك الأندوف، سبل تعزيز التنسيق بين الحكومة السورية والبعثة.
وجرى خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم الأحد في مقر وزارة الخارجية بدمشق بحضور العقيد “أحمد عيسى” مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الدفاع، مناقشة التنسيق بين الجانبين بما يسهم في تيسير قيامها بالمهام المنوطة بها وفق ولايتها، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وأكد الجانب السوري أهمية الدور الذي تضطلع به الأندوف في رصد الانتهاكات والتبليغ عنها، وضرورة مواصلة تعزيز قنوات التنسيق مع الجهات السورية المعنية، بما يدعم تنفيذ ولاية البعثة ويسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
و أجرت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك الأندوف في آب الماضي جولة ميدانية بريف القنيطرة الجنوبي، للوقوف على واقع المنطقة ومتابعة آثار الانتهاكات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة، وذلك في إطار تنفيذ مهامها في مراقبة تنفيذ اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وتواصل إسرائيل انتهاك الاتفاق، عبر توغلاتها المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، وتجريف الأراضي، وإطلاق القذائف.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل