شام تايمز – متابعة
احتفت الأمانة العامة لـ “جائزة خالد خليفة للرواية” أمس الأربعاء، بالذكرى الثالثة لرحيل الروائي السوري “خالد خليفة”، من خلال فعالية ثقافية استذكرت تجربته الأدبية، وجمعت عدداً من الكتاب والفنانين السوريين، واختتمت بتكريم الفائز بالدورة الثانية من الجائزة، وذلك في صالة كنيسة اللاتين باللاذقية.
ونُظمت الفعالية الأمانة العامة للجائزة بالتعاون مع تجمع “سوريون أحرار”، وتضمن برنامجها معرضاً لأغلفة روايات “خالد خليفة”، وقراءات شعرية، وشهادات يستعيد خلالها أصدقاؤه جوانب من تجربته، إلى جانب عرض فيلم سينمائي وفقرات موسيقية.
شارك في الفعالية الفنان “فارس الحلو” عضو مجلس أمناء الجائزة، والروائي “نبيل سليمان” والشاعران “منذر المصري وحسين درويش” الأمين العام للجائزة، والشاعرة “ندى منزلجي” إلى جانب عدد من الكتاب والفنانين السوريين.
وكانت الأمانة العامة للجائزة أعلنت في تموز الماضي فوز رواية “المنصرمون” للروائي التونسي “عماد علي قيدة” بالدورة الثانية لعام 2026، المخصصة للرواية العربية الأولى غير المنشورة.
وترأست الروائية الفلسطينية “ليانة بدر” لجنة تحكيم الدورة، وضمّت في عضويتها الروائية والناقدة السورية الدكتورة “شهلا العجيلي” والناقد المصري الدكتور “خيري دومة”، فيما ضمت القائمة القصيرة إلى جانب الرواية الفائزة كلاً من “منافٍ قريبة” و”ميم طاء عين” و”دماء مغسولة” و”أن يُبنى على تراب”.
وأوضحت لجنة التحكيم أن الرواية الفائزة تحاور التاريخ السياسي التونسي عبر أزمنة وشخصيات واقعية ومتخيلة، وتوظف بنية سردية متعددة الأصوات والوثائق.
ويُعد خالد خليفة، المولود في الأتارب بريف حلب الغربي عام 1964، من أبرز الروائيين العرب، درس الحقوق في جامعة حلب، وأصدر سبع روايات، بينها “مديح الكراهية” و”لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة” و”الموت عمل شاق”، إلى جانب أعمال سيناريو للتلفزيون والسينما الوثائقية، وترجمت أعماله إلى لغات عدة، منها الإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية والنرويجية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل