شام تايمز – متابعة
أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن بعض اضطرابات الصوت، مثل تغير نبرة الصوت أو وضوحه أو مدى ارتفاعه وانخفاضه، قد ترتبط بزيادة خطر التدهور المعرفي والخرف، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من فقدان السمع.
وذكر موقع “Medical Xpress” العلمي في تقرير نشره الأسبوع الماضي أن الدراسة أجراها باحثون من جامعة دريكسل الأمريكية، بقيادة الدكتور روبرت ساتالوف، أستاذ ورئيس قسم طب الأنف والأذن والحنجرة في الجامعة، وحللوا خلالها بيانات أكثر من 833 ألف مريض لدراسة العلاقة بين اضطرابات الصوت وفقدان السمع والتدهور المعرفي.
وبيّنت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الصوت من دون فقدان السمع كانوا أكثر عرضة بنسبة 58%، للإصابة بالتدهور المعرفي أو الخرف، مقارنة بمن لا يعانون من اضطرابات في الصوت أو السمع، فيما ارتبط فقدان السمع وحده بزيادة في الخطر بلغت 27%.
ووجد الباحثون أن الجمع بين اضطرابات الصوت وفقدان السمع ارتبط بأعلى مستويات الخطر، إلا أنهم أكدوا أن النتائج تشير إلى وجود ارتباط بين اضطرابات الصوت والتدهور المعرفي، ولا تثبت أن اضطراب الصوت يسبب الخرف.
وأوضح الباحثون أن بعض اضطرابات الصوت قد ترتبط بحالات عصبية، كما أن صعوبات الكلام أو الغناء قد تدفع بعض الأشخاص إلى تقليل مشاركتهم في الأنشطة الاجتماعية، ما قد يحد من التفاعل والنشاط الذهني.
وأشار الباحثون إلى الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد أنواع اضطرابات الصوت الأكثر ارتباطاً بالتدهور المعرفي، ومعرفة ما إذا كان علاج هذه الاضطرابات يمكن أن يؤثر في تطور الحالة.
وتشير النتائج إلى أهمية مواصلة البحث في العلاقة بين تغيرات الصوت والصحة المعرفية، بما قد يساعد مستقبلاً في فهم المؤشرات المرتبطة بالتدهور المعرفي بصورة أفضل.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل