تنوع القصيدة وتجاربها يجمع شعراء دمشق في أمسية “رياض الشعر”

شام تايمز- متابعة

احتضن المركز الثقافي العربي في المزة بدمشق ،أمس الثلاثاء، أمسيةً شعرية بعنوان “نزهة ‏في رياض الشعر”، شارك فيها عدد من الشعراء الذين قدّموا نصوصاً تنوّعت بين الوجداني ‏والوصفي والاجتماعي والغزلي، مع تأكيدٍ على أهمية تشجيع الجمهور على ارتياد المراكز ‏الثقافية وتعزيز حضور الشعر والأدب في الحياة اليومية، وفقاً لوكالة “سانا”.

وشارك في الأمسية الشعراء “مازن محملجي وزياد الجزائري وفواز عبدون”، إلى جانب مشاركة ‏وتقديم الدكتورة “أسيل مصطفى”، حيث قدّموا قصائد تناولت الطبيعة ودمشق والمشاعر ‏الإنسانية والقضايا الاجتماعية، إضافة إلى تجارب ذاتية مختلفة.‏

وأوضحت أستاذة كلية العلوم بجامعة دمشق الدكتورة “أسيل مصطفى” أن ‏مشاركتها جاءت من خلال تقديم الأمسية وإلقاء نصوص وجدانية ووصفية وعاطفية، مؤكدة ‏حضور الطبيعة بشكل واضح في تجربتها الشعرية، وبيّنت أنها اختارت عنوان الأمسية بهدف ‏منح الشعراء مساحة واسعة لانتقاء موضوعاتهم بعيداً عن التقيد بمحور محدد.‏

ودعت “مصطفى” إلى الإقبال على الشعر والثقافة، مشيرة إلى أهمية إقامة مسابقات شعرية ‏ومهرجانات وفعاليات تتيح للشعراء الوصول إلى جمهور أوسع، إلى جانب ضرورة الاهتمام ‏بتعليم اللغة العربية وتأهيل كوادرها التدريسية.‏

من جهته، أشار الشاعر “زياد الجزائري” إلى أنه قدّم خلال الأمسية نصوصاً متنوعة، بينها ‏قصيدة في وصف بحيرة بلوران استوحاها من زيارة سابقة للمكان، وقصيدة بعنوان حواء ‏تتناول صورة المرأة وتحولاتها، وأخرى تدعو إلى تجاوز الإخفاق والبحث عن فرص جديدة.‏

ولفت “الجزائري” إلى أن تنوع موضوعات الأمسية أتاح للشعراء حرية اختيار النصوص التي يرغبون في ‏تقديمها، مؤكداً أن قيمة الفعاليات الشعرية تكمن في نوعية المشاركات ومضامينها.‏

وتأتي الأمسية ضمن نشاطات وزارة الثقافة ومديرية الثقافة في دمشق، الهادفة إلى دعم ‏الإبداع الأدبي واستضافة الشعراء والمبدعين، بما يسهم في تعزيز حضور الفنون والآداب ‏وإتاحة منابر تفاعلية للجمهور.‏

شاهد أيضاً

ما العلاقة بين النوم والعمر البيولوجي للإنسان؟

شام تايمز- متابعة أظهرت دراسة أجرتها مجموعة دولية من العلماء أن مدة النوم تؤثر على …