شام تايمز- متابعة
أظهرت دراسة علمية جديدة أن ممارسة تمارين المقاومة، مثل رفع الأوزان وتمارين وزن الجسم، تُحدث تغيرات في عمليات حرق الدهون ووظائف الأنسجة الدهنية قبل ملاحظة انخفاض واضح في وزن الجسم، وفقاً لموقع “ميديكال إكسبريس”.
وتوصلوا باحثين من جامعة كامبيناس البرازيلية إلى أن تمارين المقاومة تحفز آليات تساعد على تفكيك الدهون المخزنة والحد من تراكمها، ولا سيما الدهون الحشوية الموجودة في منطقة البطن.
وتتراكم الدهون الحشوية حول الأعضاء الداخلية، وترتبط بزيادة مخاطر بعض الاضطرابات الأيضية، كما يمكن أن تسهم زيادتها في ارتفاع مستويات الالتهاب والتأثير في عمليات الاستقلاب.
وأوضحت الدراسة أن تمارين المقاومة تؤثر في الخلايا الدهنية، فتساعد على تقليص حجمها وتعزز قدرتها على تفكيك الدهون واستخدامها مصدراً للطاقة، إلى جانب الحد من بعض العمليات المرتبطة بتخزين الدهون.
وأشار الباحثون إلى أن هذه التغيرات يمكن أن تحدث حتى في ظل عدم وجود تغير ملحوظ في وزن الجسم، ما يشير إلى أن الميزان قد لا يعكس جميع التغيرات التي تطرأ على الجسم في المراحل الأولى من ممارسة التمارين.
وبيّن الباحثون أن النشاط البدني يحفز مجموعة من العمليات داخل الخلايا، من بينها آليات تنظم تفكيك الدهون المخزنة، لافتين إلى أن تمارين المقاومة يمكن أن تسهم في تنشيط هذه الآليات وتحسين بعض الوظائف الأيضية للأنسجة الدهنية.
وأكد الباحثون أن النتائج لا تعني بالضرورة حدوث انخفاض سريع في الوزن، مشيرين إلى الحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد مدى انطباق هذه النتائج على البشر وتقييم تأثير ممارسة تمارين المقاومة لفترات أطول.
وتشير النتائج إلى أن فوائد النشاط البدني قد تظهر على مستوى عمليات الأيض والأنسجة الدهنية قبل أن تنعكس بشكل واضح على وزن الجسم.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل