إدلب تقرأ تاريخها في معرض الكتاب

شام تايمز- متابعة

احتضن مدرج المركز الثقافي في إدلب، أمس الثلاثاء، ندوة فكرية حملت عنوان تاريخ إدلب الثقافي والاجتماعي” والتي نظمتها مديرية الثقافة ضمن فعاليات معرض إدلب للكتاب، بحضور واسع من المثقفين، والأكاديميين، والطلاب المهتمين بالتراث والحاضر.

وقاد محاور الندوة كل من الدكتور “مأمون الخطيب” المدرس في قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة إدلب، و”جمال الشحود” عضو المكتب التنفيذي في محافظة إدلب لقطاع التربية والثقافة والسياحة، في جلسة حوارية غطّت محطات بارزة من الإرث الحضاري للمحافظة

طوّف المحاضران في الجذور التاريخية لإدلب بدءاً من مملكة إيبلا في الألف الثالث قبل الميلاد، مروراً بالمواقع الأثرية الكبرى كسرجيلة، وقلعة حارم، وآثار معرة النعمان، وصولاً إلى المدن المنسية الميتة التي تجسّد تعاقب الحقب الحضارية.

وأكد الدكتور “الخطيب” أن إدلب تمثل عمقاً لذاكرة سورية وامتداداً لإمبراطورية إيبلا التاريخية، مبيناً أن الأطروحات فككت مدلول كلمة إدلب ومفرداتها في العصور البيزنطية، والرومانية، والإسلامية، مشدداً على أن التعريف بهذا الإرث ركيزة أساسية لحماية الهوية الوطنية ونقلها للأجيال.

بدوره، لفت “الشحود” إلى أن إدراج الندوات الأثرية ضمن معرض الكتاب يبعث بروافع توعوية للأجيال تحثهم على ارتياد الحواضن الفكرية واقتناء المعارف، بما يسهم في إحياء المشهد الثقافي للمحافظة.

ونوه “الشحود” بغنى جغرافية إدلب بالمواقع الأثرية التي تتطلب تكثيف جهود التوثيق، مشدداً على دور المؤسسات التعليمية والثقافية في تنشئة جيل واعٍ يمتلك أدوات القراءة والنقد والتفكير البناء.

وتندرج الندوة في سياق البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض إدلب للكتاب بدورته الرابعة، الذي يسجل مشاركة أكثر من 32 دار نشر محلية وعربية ودولية تعرض نحو 100 ألف عنوان، ويستمر لسبعة أيام في المركز الثقافي بالمدينة.

ويستهدف المعرض إضاءة الموروث السوري وبصمة المحافظات في صناعة الحضارة، عبر جدول حافل يجمع الباحثين والأطفال والعائلات، لإعادة تثبيت الوعي المعرفي وإحياء الصلة بين القارئ والمؤسسة الثقافية.

شاهد أيضاً

الصين تطلق 9 أقمار اصطناعية إلى الفضاء ‏

شام تايمز- متابعة ‏ أطلقت الصين بنجاح ،اليوم الأربعاء، تسعة أقمار اصطناعية على متن صاروخ …