شام تايمز- متابعة
انطلقت ،اليوم الثلاثاء، ورشة عمل بعنوان “تحليل فجوات منظومة الإنذار المبكر الوطنية متعددة القطاعات”، تنظمها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بمشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات والمنظمات الدولية المعنية بالحد من مخاطر الكوارث، وذلك في فندق الداما روز بدمشق.
وتهدف الورشة إلى استعراض واقع منظومات الإنذار المبكر في سوريا، وتقييم التقدم في تنفيذ مبادرة “الإنذار المبكر للجميع”، ووضع مدخلات لخارطة طريق وطنية، واقتراح إجراءات لمعالجة أبرز التحديات بما ينسجم مع أولويات التنمية الوطنية.
وأوضح وزير الطوارئ وإدارة الكوارث “رائد الصالح” في كلمة خلال الورشة أن رؤية الوزارة تتمثل في الانتقال تدريجياً من إدارة الكارثة بعد وقوعها إلى إدارة المخاطر قبل تحولها إلى كارثة، وبناء منظومة وطنية متكاملة تتمحور حول الإنسان وتغطي سلسلة الإنذار كاملة، بدءاً من معرفة المخاطر وصولاً إلى الاستعداد والاستجابة.
وأشار “الصالح” إلى أن سوريا بدأت خطوات مهمة لإعادة بناء وتطوير القدرات الوطنية في مجال الإنذار المبكر، لكن لا تزال أمامنا تحديات وفجوات تتعلق بالبيانات وتبادلها، وشبكات الرصد والتنبؤ والاتصالات، والوصول إلى السكان، والجاهزية والحوكمة والتنسيق بين المؤسسات، إلى جانب الحاجة إلى استثمارات مستدامة في البنية التحتية والكوادر البشرية والتكنولوجيا.
ولفت وزير الطوارئ إلى أن سوريا أمام فرصة مهمة لبناء منظومة إنذار مبكر حديثة تستفيد من التكنولوجيا والبيانات والخبرات الوطنية والدولية، ونجاح هذه المنظومة لا يُقاس بعدد أجهزة الرصد أو المنصات والتحذيرات، بل بعدد الأرواح التي تحميها والخسائر التي تمنعها، وبالوقت الذي تتيحه للناس والمؤسسات للتصرف قبل وقوع الخطر.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل