شام تايمز – متابعة
أقيم في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة بدمشق، أمس الإثنين، معرض الأعمال اليدوية “نبض الطبيعة في حضرة الإبداع” للفنانة “زينب علي حبش”، مقدّماً تجربة فنية تحتفي بجماليات الطبيعة بوصفها مصدراً للإلهام، وتبرز قدرة الحرف اليدوية على تحويل الخامات البسيطة إلى قطع تحمل روح الابتكار والهوية البصرية.
ووفقاً لوكالة “سانا”، أكدت “حبش” أن معرضها يقوم على فكرة إعادة التدوير واستثمار خامات البيئة المتنوعة مثل الأقمشة والمعادن والزجاج والبلاستيك، بهدف تحويل المواد غير المفيدة إلى أعمال فنية تعبّر عن الحياة وتدعم الوعي البيئي.
وبيّنت “حبش” أن الطبيعة بالنسبة لها مصدر دائم للإبداع، وأن العمل اليدوي يمنحها مساحة للتعبير عن رؤيتها الجمالية عبر لوحات يدوية وأعمال نحتية وتشكيلات من السيراميك والفخار، مبينةً أن المعرض يضم أعمالاً تعتمد على تقنيات الكولاج والديكوباج والرسم على الزجاج والحرير باستخدام الألوان المائية والأكريليك، إضافةً إلى لوحات ثلاثية تجمع بين ألوان الصيف الدافئة وألوان الخريف الهادئة، ما يمنح المعرض تنوعاً بصرياً يعكس تعدد مصادر الإلهام.
وأوضحت “حبش” أن صعوبات تأمين المواد والألوان اللازمة تشكّل تحدياً دائماً، معتبرةً أن هذه الخامات جزء من روح العمل الفني، مشيرةً إلى أن إنجاز القطعة الفنية يمنحها سعادة خاصة، وأن البعض قد يرى الفن كماليات، لكنها تراه غذاءً للروح ومصدراً للراحة النفسية والإيجابية.
وافتتح المعرض بحضور رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين “محمد صبحي السيد يحيى”، إلى جانب حشد من المهتمين بالفنون اليدوية والتشكيلية، حيث أبدت “ندى بندقجي” إعجابها بالتنوع الكبير في الأعمال، معتبرةً أن المعرض يقدّم نموذجاً حقيقياً عن قدرة الفنان على تحويل المواد البسيطة إلى قطع فنية تحمل قيمة جمالية ورسالة بيئية أما نغم مغربي، واصفةً المعرض بأنه مساحة دافئة تحتفي بالطبيعة، تجمع بين البساطة والابتكار وتمنح المتلقي فرصة للتأمل في تفاصيلها عبر تشكيلات مصنوعة بعناية وحرفية.
ويأتي المعرض، المستمر حتى الخميس القادم، ضمن توجه المركز الثقافي العربي في أبو رمانة بدمشق لدعم التجارب الفنية الفردية، وإتاحة حضورها أمام الجمهور وتشجيع الفنانين على تقديم أعمال تعكس ارتباطهم بالبيئة والمجتمع.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل