شام تايمز- متابعة
بحثت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا،أمس الإثنين، خلال اجتماع تعاوني مع الاتحاد الدولي للحقوقيين، سبل تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات، بما يدعم تطوير أداء الهيئة وتنفيذ مهامها وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
وأكد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، “عبد الباسط عبد اللطيف”، خلال الاجتماع جاهزية الهيئة لقيادة مسار العدالة الانتقالية، مشيراً إلى امتلاكها خبرات قانونية ومهنية متخصصة في ملفات العدالة الانتقالية، تعمل وفق أحكام القانون السوري والمعايير الدولية ذات الصلة، بما يسهم في تعزيز مسارات المساءلة، وكشف الحقيقة، وجبر الضرر، وضمان تحقيق العدالة.
من جانبه، أكد نائب رئيس الاتحاد الدولي للحقوقيين “رفيق كوركوسوز” استعداد الاتحاد للتعاون المباشر مع الهيئة في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، والعمل على إعداد مذكرة تفاهم تُبنى على احتياجات الهيئة، بما يسهم في تطوير القدرات الوطنية وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي في مجال العدالة الانتقالية.
وتؤكد الهيئة أن بناء القدرات الوطنية يمثل ركيزة أساسية لإنجاح مسار العدالة الانتقالية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وترسيخ سيادة القانون، بما يحقق العدالة للضحايا ويؤسس لمستقبل أكثر استقراراً.
يشار إلى أن الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية أحدثت بالمرسوم الرئاسي رقم 20 عام 2025، كهيئة مستقلة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وتعمل في جميع أنحاء الأراضي السورية وعلى المستويات الحكومية والمجتمعية والدولية، ضمن مسار يهدف إلى ترسيخ مبادئ العدالة والمساءلة، وكشف الحقيقة، وجبر الضرر، ومنع تكرار الانتهاكات.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل