شام تايمز – متابعة
أثارت الطفلة الأمريكية “لوسي ميلغريم”، البالغة من العمر 10 سنوات، اهتماماً إعلامياً واسعاً بعد تحقيقها أرقاماً قياسية في رياضة رفع الأثقال، إلى جانب تفوقها في رياضة المصارعة، حيث تمكنت من رفع أوزان ثقيلة تفوق في بعض التمارين ضعف وزنها، ولا سيما في الرفعة الميتة، وسط متابعة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ووفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز” أمس الثلاثاء، الطفلة التي تقيم في ولاية نيويورك، بدأت ممارسة تدريباتها الرياضية في سن مبكرة داخل صالة رياضية منزلية بإشراف عائلتها، ونجحت في تحقيق أرقام قياسية أمريكية ضمن فئتها العمرية، فيما تحظى مقاطعها المصورة بانتشار واسع على منصات التواصل، ما جعلها من أبرز الوجوه الصاعدة في رياضات القوة لدى الأطفال.
وبحسب التقرير، فإن والدي الطفلة، وهما من خلفية رياضية، ساهما في تدريبها على تمارين القوة منذ سن الثامنة، في وقت يشير فيه مختصون في طب الأطفال إلى أن تدريبات المقاومة يمكن أن تكون آمنة للأطفال عند الالتزام بالإشراف الصحيح والتقنيات السليمة.
وأشار الخبراء إلى أن هذا النوع من الرياضات يشهد نمواً متزايداً بين الفئات العمرية الصغيرة في الولايات المتحدة، بالتوازي مع الانتشار الواسع لمقاطعها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ومع تزايد الاهتمام بهذا المجال، يؤكد مختصون أهمية الممارسة الرياضية الآمنة والمتدرجة التي تراعي صحة الأطفال ونموهم الطبيعي.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل