شام تايمز – متابعة
بمشاركة أكثر من 800 طفل أقامت مديرية ثقافة حمص مساء أمس السبت، فعالية ثقافية وترفيهية أضاءت أيام العيد، وجسّدت مجدداً دور الثقافة في صون براءة الطفولة السورية وترسيخ منظومة القيم الإيجابية في مواجهة تداعيات الحرب.
وتضمنت الفعالية التي أحيتها فرقة “هابي ماجيك” لمسرح الطفل والعائلة عروضاً ترفيهية وتفاعلية متنوعة، جمعت بين شخصيات كرتونية محببة لدى الأطفال مثل ”فلة والأقزام” و”ماشا والدب”، وفقرات كوميدية ومسابقات وألعاب خفة ورسم على الوجوه، ما أضفى أجواء من البهجة والتفاعل بين الأطفال المشاركين وذويهم.
وأكد مدير المكتب الإعلامي في مديرية ثقافة حمص محمد العلوش في تصريح لمراسل سانا، أن المديرية تحرص على تنظيم فعاليات موجهة للأطفال تسهم في تنمية مهاراتهم وتعزيز شخصياتهم، مبيناً أن الأنشطة المقدمة لا تقتصر على الجانب الترفيهي فحسب، بل تحمل مضامين تربوية وتعليمية تسهم في بناء وعي الطفل وصقل قدراته ضمن بيئة آمنة ومحفزة.
من جانبه أوضح مدير فرقة “هابي ماجيك” محمد سعيد طوقتلي أن الفعالية جاءت على شكل تظاهرة طفولية متكاملة جمعت بين الترفيه والتوعية، من خلال شخصيات كرتونية ومهرجين وفقرات كوميدية وألعاب خفة جذبت اهتمام الأطفال، مشيراً إلى أن العرض تناول موضوع النظافة العامة بأسلوب مبسط وقالب كوميدي هادف يرسخ السلوكيات الإيجابية لدى الصغار.
وأضاف طوقتلي: إن الفقرات استمرت لأكثر من ساعة، وشهدت تفاعلاً كبيراً من الأطفال الذين ملؤوا المكان بالابتسامات والفرح، لافتاً إلى أن الفرقة تستعد لتقديم عروض وأنشطة جديدة خلال الفترة المقبلة في مدينة حمص وريفها.
بدوره، أعرب عدد من الأطفال وذويهم عن سعادتهم بالمشاركة في الفعالية، حيث بينت غنوة الخزامي، إحدى الحاضرات، أن الفقرات كانت ممتعة وهادفة وأسهمت في إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال واستثمار أوقات فراغهم بشكل إيجابي، داعية إلى استمرار مثل هذه الأنشطة على مدار العام، لما لها من دور مهم في الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال.
من جهتها، عبرت الطفلة ميرا سلمان عن سعادتها بحضور الفعالية، مشيرة إلى إعجابها بألعاب الخفة والشخصيات الكرتونية التي قدمت خلال العرض.
وتأتي هذه الفعالية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها مديرية الثقافة في محافظة حمص لتنشيط الحركة الثقافية والاجتماعية، وتوفير مساحات آمنة تجمع بين الترفيه والتعلم، بما يسهم في تنمية مواهب الأطفال، لتؤكد أن الثقافة فعل حياة يستمر رغم جراح الحرب، وأن ابتسامة الطفل خطوة في رسم المستقبل.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل