وزير الإسكان ومحافظ دير الزور يبحثان دعم المشاريع الإنشائية والتنموية في المحافظة

شام تايمز – متابعة

بحث وزير الأشغال العامة والإسكان “مصطفى عبد الرزاق” ومحافظ دير الزور “غسان السيد أحمد”، مع مديري المكاتب التنفيذية في المحافظة أمس الأربعاء، في مبنى المحافظة، تعزيز التنسيق لدعم المشاريع الإنشائية والتنموية ومعالجة التحديات وتنفيذ الأولويات في إطار إعادة الإعمار بالمحافظة، وفقاً لوكالة “سانا”.

وناقش المجتمعون عدة مواضيع، أبرزها معالجة المشاريع السكنية المتعثرة في المحافظة، والتأكيد على تسهيل الإجراءات بالنسبة للمخططات والتنظيم العمراني.

وأكد المجتمعون ضرورة دعم عملية وعجلة التعافي الإسكاني في محافظة دير الزور كونها من أكثر المحافظات دماراً، وسعي وزارة الأشغال العامة والإسكان إلى دعم عملية إعادة الإعمار التي تحتاج إلى تضافر الجهود المحلية والدولية، لأن الكثير من المساكن الموجودة مدمرة بشكل كامل، وأن إعادة البناء تتطلب تكاليف عالية.

وفي سياق متصل، أجرى الوزير والمحافظ جولة ميدانية على مشروع السكن الشبابي في قرية البغيلية وحي الحويقة وجسر السياسية بمدينة دير الزور، حيث أوضح الوزير عبد الرزاق في تصريح لمراسل سانا، أن هذه الجولة هي تتمة لجولات سابقة للفرق الفنية في المؤسسة العامة للإسكان أو المؤسسة السورية للبناء والتشييد أو المديريات التخطيطية في الوزارة، مبيناً أن الاجتماع ركز على تكامل العمل بين المحافظة والوزارة، وتشكيل لجنة إنجاز لتسريع الأعمال المشتركة بينهما.

وأشار الوزير “عبد الرزاق” إلى أنه تم تسريع حلول المشاريع، مثل مشروع السكن الشبابي عبر إشراك المستثمرين لاستكمال هذه المشاريع كبنى تحتية بمقابل الوحدات العقارية الموجودة ضمن أرض المشروع نفسه.

وبيّن “عبد الرزاق” أنه تم خلال الاجتماع أيضاً مناقشة مشروع دير الزور الجديدة الذي وضعه المحافظ سابقاً والوزارة على رؤية دير الزور 2040، وكيف يتم دعم التخطيط كون وجود اختصاص التخطيط في الوزارة سواء الحضري أو الإقليمي والعمراني، حيث تم الاتفاق على تشكيل غرفة مشتركة مع الشركات التي تجري أعمال دراسة المخطط الجديد لتوسعة دير الزور.

ولفت إلى أنه بالنسبة للأماكن المدمرة في دير الزور فهي تعد أكبر المحافظات ومراكز المدن التي تم تدميرها بفعل النظام البائد، حيث نساهم من خلال المؤسسة السورية للبناء والتشييد بإزالة الأنقاض مع الجهات المعنية بأسعار التكلفة كونها مؤسسة ربحية، إضافة إلى دور الوزارة من خلال المنهجية الوطنية لتقييم الأضرار التي يجري التجهيز لإطلاقها الأسبوع القادم، والتي تسهل على اللجان المحلية وغير المحلية عملها ليكون لها طريقة واحدة بتقييم الأضرار وجمع البيانات.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة ستعمل على تقديم آليات ومعدات من باقي المحافظات إلى فرع المؤسسة السورية للبناء والتشييد لمساعدة المحافظة بعملية إزالة الأنقاض.

وطلب الوزير من أهالي المحافظة التحلي بالصبر بسبب ما أورثه النظام البائد خلال السنوات السابقة، مؤكداً أن هناك تقدماً كبيراً، ومشيراً إلى أن الدول تقوم على الاقتصاد والسياسة والقوة العسكرية والشعب، وكلها موجودة في محافظة دير الزور وجميع سوريا عموماً.

بدوره، أوضح المحافظ أن أبرز منجزات الزيارة هو تشكيل لجنة الإنجاز لمتابعة الأمور ميدانياً بشكل سريع تقلل الروتين فيما يخص المشاريع، منها مشروع السكن الشبابي الذي يضم 1200 وحدة سكنية، ولا سيما مع قلة العرض في مجال السكن والإيجار، مؤكداً أن تسريع إنجاز هذا المشروع يخفف أزمة السكن التي تعانيها المحافظة.

وأشار إلى التزام المحافظة بالتعامل مع المؤسسة السورية للبناء والتشييد في الكثير من المشاريع التي سيكون لها دعم وزاري لتكون قادرة على تنفيذ المشاريع بجودة وحرفية عالية.

شاهد أيضاً

لاعبون ومشاهير أيرلنديون يدعون إلى مقاطعة مباراة إسرائيل بسبب حربها على غزة

شام تايمز – متابعةانضم عدد من لاعبي كرة القدم الإيرلنديين البارزين إلى مجموعة من المشاهير …