شام تايمز- متابعة
تركز الاجتماع الذي عقدته غرفة صناعة دمشق وريفها ،أمس الثلاثاء، وضمّ عدداً من الصناعيين، على بحث سبل تحسين وضع قطاع النسيج وتعزيز تنافسيته العالمية، وإعادة الألق لأعرق الصناعات السورية، وفقاً لوكالة “سانا”.
وأوضح رئيس الغرفة “محمد أيمن المولوي”أن الصناعة النسيجية ليست مجرد قطاع إنتاجي، بل تُعد المشغل الأكبر لليد العاملة في سوريا والمساهم الثاني في حجم الصادرات الوطنية، لافتاً إلى أنها تمتلك قيمة مضافة استثنائية وقدرة تنافسية تؤهلها للنفاذ إلى أرقى الأسواق العالمية في حال توافر البيئة الداعمة.
وأشار “المولوي” إلى أن هناك فرصة مواتية اليوم أكثر من أي وقت مضى، نتيجة التنافسية السعرية والجودة، مبيناً أنه عند مقارنة المنتجات النسيجية السورية بنظيرتها المنافسة، تميل كفة التميز لمصلحة المنتج السوري من حيث توازن السعر مع الجودة، وهي ميزة ينبغي استثمارها، إلى جانب الانفتاح على الأسواق الأوروبية وباقي الأسواق العالمية.
وأكد رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية “مازن ديروان” أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود لبناء صناعة أكثر مرونة وفعالية تليق بالقدرات السورية، مشيراً إلى أن الاتحاد يعمل لخدمة الصناعيين، ويشكل صوتهم المسموع لدى صانع القرار، وأن الهدف هو ترسيخ حالة من الطمأنينة والاستقرار بعد زوال العقبات السابقة.
وتعمل غرفة صناعة دمشق وريفها، التي تأسست عام 1935، على دعم الصناعيين، وتطوير الإنتاج المحلي، ورسم السياسات الاقتصادية بالتعاون مع الجهات الحكومية، كما تطلق دورات لتأهيل الكوادر، وتنظيم المعارض، وتعزيز تنافسية الصادرات السورية محلياً وخارجياً.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل