شام تايمز- متابعة
أكدت دراسة علمية أمريكية حديثة أن حبر الوشم على الجلد يؤدي إلى تغيرات في كفاءة الجهاز المناعي، ويغير طريقة تفاعله مع المحفزات المختلفة.
وأوضحت الدراسة التي حملت عنوان “تراكم أحبار الوشم في العقد اللمفاوية وتغيير الاستجابات المناعية”، والتي نشرت وأجريت من قبل باحثين ضمن مجلة “Proceedings of the National Academy of Sciences” أن الجسم يتعامل مع حبر الوشم الذي يدخل إلى طبقة الأدمة تحت الجلد باستخدام إبر دقيقة، كجسم غريب، فتقوم الخلايا المناعية، وخاصة البلعميات، بمهاجمته ومحاولة التخلص منه.
وأضافت الدراسة: “إن بعض جزيئات الحبر تكون صعبة التفكيك، وتبقى محاصرة داخل الجلد، وهو ما يجعل الوشم دائماً ما ينتقل عبر الجهاز اللمفاوي ويستقر في العقد اللمفاوية التي تمتص هذه الجزيئات، ما يسبب التهاباً طويل الأمد يؤدي إلى تغيرات في كفاءة الجهاز المناعي”.
وشددت الدراسة على أن الوشم على الجلد عملية بيولوجية معقدة تتضمن تفاعلاً مستمراً بين الحبر وجهاز المناعة، قد يغير طريقة تفاعل الجهاز المناعي مع المحفزات المختلفة.
وأحبار الوشم عبارة عن خليط من أصباغ ومذيبات ومواد حافظة، وتحتوي على معادن ثقيلة مثل النيكل والكروم والكوبالت، وأحياناً الرصاص، كما تضم مركبات عضوية يمكن أن تتحلل بمرور الوقت إلى مواد تكون ضارة على صحة الجلد والجسم.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل