شام تايمز – متابعة
شهد المركز الثقافي العربي في أبو رمانة فعالية ثقافية بعنوان “إضاءة على مسيرة الشاعر الراحل أنور العطّار”، نظّمها المركز بالتعاون مع جمعية أصدقاء دمشق، بمشاركة نخبة من الأدباء والباحثين، احتفاءً بإرث أحد أبرز أعلام الشعر العربي في القرن الماضي، وفقاً لوكالة “سانا”.
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء دمشق “مازن حمور” أن هذه الفعالية تأتي ضمن الأسبوع الثقافي المخصص لتكريم القامات السورية التي أثرت الأدب العربي، مؤكداً أن “العطّار” يمثل صوتاً سورياً أصيلاً ترك بصمة خالدة في الوجدان العربي، وأن الاحتفاء به هو تقدير لإسهاماته الكبيرة في الشعر واللغة العربية.
وخلال المداخلات، استعاد الشاعر والناقد “مازن المحملجي” ذكرياته مع قصائد العطّار التي دُرّست في المدارس، مشيداً بموهبته الشعرية وقدرته على التنويع بين الرومانسية والتقليدية والواقعية، ومتوقفاً عند أعمال بارزة مثل “رباعيات أنور العطّار” وقصائده في حب دمشق وبغداد وفلسطين، كما تناول الدكتور “محمود الحسن” البعد الفني في خواتيم قصائده، موضحاً أنها تشكل جزءاً من الوحدة العضوية للقصيدة الحديثة وتترك أثراً عميقاً في وجدان القارئ.
من جهتها، أشارت الدكتورة “أسيل مصطفى” إلى مكانة “العطّار” كرمز ثقافي دمشقي، لافتةً إلى عمق معاني شعره وتنوع موضوعاته بين الطبيعة والحب والسيرة الذاتية.
وفي مداخلة هاتفية، كشف نجله “هاني العطّار” عن استمرار العمل على ترجمة مؤلفات والده إلى لغات متعددة، في خطوة تعزز حضوره عربياً وعالمياً، وتؤكد قراءات نقدية تُبرز فرادة تجربته وتنوّع موضوعاته وترجمات تعيد حضوره إلى العالمية.
يُذكر أن أنور العطّار “1913 – 1972” وُلد في دمشق من أسرة بعلبكية، ودرّس في مدارس دمشق وبغداد والسعودية، كما عمل مفتشاً للغة العربية في وزارة التربية السورية، وخلّف عدداً من الدواوين والدراسات الأدبية التي أثرت المكتبة العربية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل