شام تايمز – متابعة
تمكّن فريق من الباحثين في كلية فينبرغ للطب بالولايات المتحدة من تحديد مؤشر حيوي مرتبط بمرض الفصام، في خطوة قد تفتح آفاقاً جديدة لتطوير علاجات تستهدف المشكلات الإدراكية التي لا تعالجها الأدوية الحالية.
وأظهرت الدراسة، وفقاً لوكالة “رويترز”، أن المصابين بالفصام يعانون من انخفاض مستويات بروتين دماغي يُعرف باسم “CACNA2D1” في السائل النخاعي، الأمر الذي يؤدي إلى فرط نشاط الشبكات الكهربائية في الدماغ، ويؤثر سلباً في عمليات التفكير والوظائف التنفيذية.
واختبر الباحثون نسخة اصطناعية من هذا البروتين على نماذج فئران مصابة بالفصام الوراثي، حيث أظهرت النتائج أن جرعة واحدة ساهمت في تصحيح النشاط الكهربائي غير الطبيعي وتحسين السلوكيات المرتبطة بالاضطراب، دون تسجيل آثار جانبية تُذكر.
وقال قائد الدراسة “بيتر بنزيس”: “إن هذا الاكتشاف يتيح إمكانية تطوير استراتيجيات علاجية مبتكرة تعتمد على المؤشرات الحيوية والببتيدات، مع القدرة مستقبلاً على تحديد المرضى الأكثر استجابة لهذا النوع من العلاج”.
ويُعد الفصام اضطراباً عقلياً مزمناً ومعقداً يؤثر في التفكير والمشاعر والسلوك، وغالباً ما يسبب صعوبة في التمييز بين الواقع والخيال، ما يجعل تطوير علاجات أكثر فاعلية أمراً بالغ الأهمية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل