إحياء أمسية غنائية على المسرح الأرثوذكسي بحمص 

شام تايمز – متابعة

أحيا الفنان السوري “خاطر ضوا” أمسية غنائية اليوم الخميس بعنوان “غنوا لمن رحلوا” على خشبة المسرح الأرثوذكسي في حي بستان الديوان بحمص القديمة اليوم، بمشاركة فرقة موزاييك الموسيقية.

وشهدت الأمسية التي دعت لها مؤسسة “تراثنا”، حضوراً كبيراً من المهتمين وأبناء المدينة، في أجواء موسيقية مليئة بالشجن والشوق للوطن، حيث قدم ضوا مجموعة من أغانيه التي لامست نبض القلوب والذاكرة الجمعية، منها “يا سوريا لا تسجلينا غياب”، “يا حمص يا أم الحجارة السود”، إضافة إلى عمله الجديد “لا تكسروا بخاطر حدا”.

وقال الفنان “خاطر ضوا”: “إنه غادر سوريا منذ عام 2008، لكنه ظل متمسكاً بانتمائه للوطن والثورة السورية، ومتابعاً مشواره الفني من القاهرة منذ انتفاضة السوريين في سبيل حريتهم عام 2011، حيث أطلق في حينها أولى أغانيه الوطنية “الوطن جنة”، وساهم في توثيق أحداث الثورة بإمكانات بسيطة”.

وبخصوص عودته إلى سوريا بعد غياب دام قرابة 17 عاماً، قال ضوا: إن هذه العودة تأتي ليغني أحلام السوريين وآلامهم، وأضاف: “أطلقت عنوان الأمسية “غنوا لمن رحلوا”، تخليداً لذكرى كل من ضحى وما زال يضحي من أجل سوريا”.

كما أشار “ضوا” إلى أن أغانيه مستلهمة من التراث والفلكلور السوري، وتمزج بين الموسيقا الشرقية والحداثة مع كلمات تعكس روح الثورة وأحلامها. 

وأشادت “عزة العبد الله”، عضو في مؤسسة تراثنا بحمص، بتفاعل الجمهور مع الأمسية وأغانيها التي حملت قصصاً تجمع بين الأمل والألم، معتبرة أن الموسيقا قادرة على جمع القلوب وبناء سوريا التي تستحق تضحيات أبنائها. 

كما عبرت تغريد زخور، إحدى الحاضرات في الأمسية، عن إعجابها الكبير بما قدمه خاطر ضوا وفرقة موزاييك، وبينت أن الموسيقا والغناء أعادا إليها الإحساس بالحياة والهدوء وسط الفوضى. 

يذكر أن خاطر ضوا، الفنان والملحن السوري ابن مدينة مصياف، عرف بأغانيه الوطنية والإنسانية التي صدح بها منذ بداية مسيرته الفنية، بدأ رحلته الموسيقية عام 2008 بالدراسة في “بيت العود” بمصر تحت إشراف الموسيقار نصير شمه، وتعاون مع عدد من الموسيقيين السوريين والعرب، وكذلك مع شعراء سوريين شباب، وأصدر عدة ألبومات لاقت إعجاباً واسعاً، أولها كان بعنوان “نحنا طلوع الشمس”. 

شاهد أيضاً

المضادات الحيوية تترك آثاراً طويلة الأمد على توازن الأمعاء

شام تايمز – متابعة كشفت دراسة علمية حديثة أن استخدام المضادات الحيوية، حتى لمرة واحدة، …