شام تايمز – متابعة
أعلنت الحكومة التشيلية سحب دعمها لترشيح الرئيسة السابقة ميشيل باشليه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن وزارة الخارجية التشيلية قولها في بيان: إن القرار جاء نتيجة “تشتت الطلبات من دول أميركا اللاتينية، والخلافات مع بعض الجهات الفاعلة الرئيسية التي تحدد هذه العملية، ما يجعل هذا الطلب غير قابل للتطبيق ويعرض فرص نجاحه للخطر”.
وكانت حكومة الرئيس غابرييل بوريتش طرحت اسم باشليه، بالتنسيق مع كل من المكسيك والبرازيل، لدخول سباق خلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في الـ 31 من كانون الأول المقبل.
ورغم تراجع سانتياغو عن دعمها، أكدت باشليه في بيان أنها ستواصل ترشيحها بدعم من حكومتي المكسيك والبرازيل، ما يبقي حظوظها قائمة في المنافسة على المنصب الدولي الأبرز.
وتُعد باشليه من الشخصيات البارزة على الساحة الدولية، حيث شغلت سابقاً منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إلى جانب فترتين رئاسيتين في تشيلي، ما يمنحها ثقلاً سياسياً وخبرة دبلوماسية في السباق المرتقب.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل