شام تايمز – متابعة
كشف الفنان “محمد خير الجراح” أن مشروعه الفني “الحكواتي”، الذي انطلق عام 2019، دخل عامه السابع، مستنداً على فكرة بسيطة تتمثل في سهرة وحكاية شعبية تقليدية، قبل أن يتحول تدريجياً إلى عرض متكامل يجمع بين الفرجة المسرحية وروح الحكاية القديمة، وفقاً لوسائل الإعلام.
وأوضح “الجراح” أن العرض يرتكز على حكاية عنترة وعبلة، لكن بأسلوب معاد صياغته يمنحها روحاً كوميدية ومفارقات غير متوقعة، لتقرب الشخصيات أكثر من الناس بطريقة طريفة وممتعة.
وأشار “الجراح” إلى أن انخراطه في المونولوج والكوميديا لم يكن ابتعاداً عن الدراما، بل استجابة طبيعية لتغير ظروف الإنتاج في السنوات الأخيرة، مؤكداً أن هذه التجارب منحت الفنان مساحة أكبر للتعبير وتحقيق أحلامه الفنية.
وتوقف “الجراح” عند تجربته المسرحية معبراً عن امتنانه للفرص التي أتيحت له للعودة إلى الخشبة، معتبراً المسرح مساحة حية تمنح الفنان متعة مباشرة وتواصلاً مختلفاً مع الجمهور، كما أبدى تفاؤله بالدراما السورية الحالية، مشيراً إلى الطاقة الخلاقة والقدرة الإنتاجية للفنان السوري، وما تشهده من أعمال تحمل مستوى فنياً وإنتاجياً مميزاً.
واستعاد “الجراح” تجربة البيئة الشامية، مشيراً إلى النجاح الكبير لأعمال مثل باب الحارة، حيث بقيت شخصياتها حاضرة في ذاكرة الجمهور العربي، وعلى رأسها شخصية “أبو بدر” المرتبطة باسمه.
واعتبر “الجراح” أن الفنان “بسام كوسا” من أكثر الممثلين قدرة على التنقل بين الشخصيات والألوان الدرامية، كما أشاد بالموهبة الاستثنائية للفنانة “كاريس بشار”.
وعبّر “الجراح” عن أسفه لغياب الأعمال الكوميدية الخالصة، مذكراً بتجربة المخرج الراحل “هشام شربتجي” كأحد أبرز صناع الكوميديا السورية.
فيما يخص الذكاء الاصطناعي، قدم “الجراح” رؤية متوازنة، معتبراً أنه تطور طبيعي لا يمكن تجاهله، لكنه حذر من استبداله بالإبداع الإنساني، مؤكداً أن الفن قائم على الإحساس والأخلاق والروح، وهي عناصر لا يمكن للآلة أن تعوّضها.
واختتم “الجراح” حديثه بالكشف عن عمله الغنائي الجديد الذي يحمل رسالة: “سوريا بيت يساع الكل”، في إشارة إلى أن الانتماء السوري يتجاوز الانقسامات، وأن الياسمين، رمز البلاد، سيظل قادراً على جمع أبنائها مهما تباعدت المسافات.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل