شام تايمز – متابعة
أظهرت دراسة علمية حديثة أن إدراج النشاط البدني المنتظم في حياة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية حادة، قد يسهم في تقليل خطر الوفاة المبكرة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إضافةً إلى تحسين الصحة العامة ونوعية الحياة لديهم.
ووفقاً لموقع “لينتا. رو” الروسي، الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة قوانغتشو الطبية في الصين ونشرت نتائجها في مجلة European Psychiatry التابعة للجمعية الأوروبية للطب النفسي، بيّنت أن المصابين بالفصام والاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب يعيشون في المتوسط أقل بنحو 10 إلى 20 عاماً مقارنة بغيرهم، وغالباً ما ترتبط الوفيات المبكرة لديهم بأمراض القلب والسكري واضطرابات التمثيل الغذائي.
وأوضحت النتائج أن ممارسة النشاط البدني المنتظم مثل المشي والتمارين الخفيفة تسهم في تحسين عدد من المؤشرات الصحية لدى المرضى، من بينها انخفاض أعراض الاكتئاب والذهان وتحسن الوظائف الإدراكية ونوعية الحياة، إضافة إلى تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأمراض الأيضية.
وأشار الباحثون إلى أن قلة النشاط البدني تعد سمة شائعة لدى المصابين بالاضطرابات النفسية الحادة، إذ يقضي بعض المرضى ساعات طويلة في الجلوس يومياً، فيما يلتزم أقل من 20% منهم بتوصيات منظمة الصحة العالمية المتعلقة بممارسة النشاط البدني، ما يعزز أهمية إدراج الرياضة ضمن خطط العلاج النفسي.
وكانت دراسات سابقة أكدت أن دمج النشاط البدني ضمن برامج العلاج والرعاية النفسية، قد يسهم في تحسين صحة المرضى والحد من المضاعفات الجسدية المرتبطة بالاضطرابات النفسية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل