شام تايمز – متابعة
طوّرت مستشفى جامعة تولوز بفرنسا روبوت “بيبر” لمساعدة الأطفال في إعادة تأهيل سمعي بعد زراعة قوقعة الأذن حيث يقدم دعماً نفسياً وطبياً ويساعد في تهدئة المرضى قبل العمليات الجراحية.
كما طورت المستشفى روبوت “ناو” لمساعدة المراهقين المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري في تحضيرهم لمحادثات مع الأطباء حول علاجهم.
ووفقاً لصحيفة “الغارديان” البريطانية أُجريت الدراسة في عام 2025 من قبل باحثين من مختبر الصحة الرقمية العالمية في جامعة فيكتوريا الكندية، وتم التركيز على تأثير الروبوتات “بيبر” و”ناو” في الرعاية الصحية.
وأظهرت النتائج فعالية الروبوتات في تحسين حالة المرضى، وخاصة الأطفال من خلال تقليل القلق وتعزيز التفاعل الاجتماعي حيث أظهر الروبوت “ناو” الذي يستخدم في معالجة الأطفال في حالات مرضية مختلفة، مثل داء السكري، قدرةً كبيرة على مساعدة المرضى الصغار في تقبل العلاجات.
وقال “أندريه كوشنيروك” أستاذ المعلوماتية الصحية في جامعة فيكتوريا والمؤلف الرئيسي للدراسة: “إن روبوت “بيبر” نجح في تقديم الدعم للمرضى المصابين بالخرف والأمراض المزمنة من خلال تحفيز القدرات المعرفية وتعويض النقص في الكوادر الطبية”.
بدورها أكدت “إليزابيث بوريكي” الأستاذة في قسم المعلوماتية الصحية أن روبوتات “ناو” قد أثبتت فعاليتها في تقديم الدعم النفسي للأطفال، ما يجعلها أدوات جذابة وفعالة في مجالات الرعاية الصحية.
وعلى الرغم من إمكانات الروبوتات الطبية في تقديم الدعم والرعاية للمرضى، لا تزال القضايا الأخلاقية والاجتماعية تحتاج إلى معالجة لضمان استخدامها بشكل آمن وفعال.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل