شام تايمز – متابعة
أفاد مختبر علم الفلك الشمسي التابع لمعهد بحوث الفضاء في أكاديمية العلوم الروسية بأن الكويكب (162882)2001 FD58، الذي يقدّر قطره بنحو كيلومتر واحد، سيمر قرب الأرض في الـ 14 من شباط الجاري على مسافة آمنة تُقدّر بعدة ملايين كيلومتر.
وذكرت وكالة “نوفوستي” أن هذا الكويكب يُصنَّف فلكياً ضمن فئة «الأجسام القريبة من الأرض ذات الخطر المحتمل»، نظراً لحجمه واقترابه من مدار الأرض ضمن نطاق 7.5 ملايين كيلومتر، ما يجعله من أكبر الأجسام التي مرت قرب كوكبنا خلال العام الماضي ضمن هذه المسافة.
وأكد العلماء أن مرور الكويكب لا يشكل أي تهديد فعلي، إذ إن احتمال اصطدامه بالأرض يساوي صفراً وفق الحسابات الحالية، مشيرين إلى أنه جرى رصد مساره وتحليله بدقة في إطار برامج المراقبة الفضائية الدولية.
وأشار المختبر إلى أن كويكباً آخر يُعرف باسم 2017 SH33، ويقارب حجمه الكيلومتر أيضاً، سيقترب من الأرض في الـ 30 من نيسان 2026، مع احتمال اصطدام ضئيل للغاية وفق المعطيات المدارية المتوافرة.
وتتابع وكالات الفضاء الدولية باستمرار الأجسام القريبة من الأرض لتقييم المخاطر المحتملة، إذ يمكن للكويكبات الكبيرة أن تتسبب بأضرار جسيمة في حال الاصطدام، فيما تتيح تقنيات الرصد الحديثة تحديد مساراتها بدقة وتوفير إنذارات مبكرة عند الحاجة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل