شام تايمز – متابعة
بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس شق طريق استيطاني شمال القدس المحتلة، في إطار مخطط استيطاني واسع يهدف إلى ربط مستوطنات شمال القدس وشرق رام الله بمدينة القدس وبالأراضي المحتلة عام 1948، ما يهدد بعزل المدينة عن محيطها الفلسطيني.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن محافظة القدس قولها: “إن الطريق يمتد من بلدة مخماس شرقاً وصولاً إلى نفق قلنديا غرباً، ليرتبط لاحقاً بطريق استيطاني آخر، بطولٍ يُقدَّر بنحو 5 كيلومترات في مرحلته الحالية، وذلك ضمن منظومة طرق استيطانية التفافية تُحكم الطوق على مدينة القدس وتُعيد رسم الجغرافيا المحيطة بها”.
وأشارت إلى أن الطريق يهدف إلى تسهيل حركة المستوطنين وربط الكتل الاستعمارية شمال القدس وشرق رام الله مباشرة بمدينة القدس وداخل أراضي الـ48، بما يسهم في تشجيع الاستيطان وجذب المستوطنين للسكن في المستوطنات المقامة في محيط المدينة، إلى جانب السيطرة على السفوح الشرقية والشمالية للقدس، وتغيير الطابع الجغرافي والديمغرافي للمنطقة.
وبيّنت المحافظة أن المشروع يشكّل أداة مركزية في عزل القدس المحتلة عن محيطها الفلسطيني، وقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية ووسطها، في إطار فرض وقائع استعمارية دائمة على الأرض تخدم مشروع الضم، وتكريس السيطرة الإسرائيلية على المدينة ومحيطها.
ومن أجل إقامة الطريق الاستيطاني كانت سلطات الاحتلال استولت على نحو 280 دونماً من أراضي الفلسطينيين في بلدات مخماس، وجبع، والرام، وكفر عقب شمال القدس المحتلة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل