شام تايمز – متابعة
أكد الأمين العام لمجمع اللغة العربية بدمشق الدكتور “محمد قاسم” أن مشاركة المجمع في معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية الأولى بعد التحرير، تأتي لتقديم خلاصة جهوده العلمية والتوثيقية، من خلال عرض إصدارات تمثل قيمة معرفية راسخة في تاريخ العربية، وفقاً لوكالة “سانا”.
وأوضح “قاسم” أن المشاركة تشمل نوعين رئيسيين من الكتب، الأول مخصص للعرض ويضم إصدارات قديمة نافذة حققها علماء العربية في دمشق خلال القرن الماضي، والثاني متاح للبيع، ويتضمن أجزاء من كتاب “تاريخ دمشق” لابن عساكر بنحو 38 مجلداً، وكتاب “التعمية واستخراج المعمى عند العرب” بتحقيق الدكتور يحيى مير علم في جزأين، إضافة إلى “الدر النثير والعذب النمير في القراءات” بتحقيق محمد حسان حسني الطيان.
كما تشمل المشاركة وفقاً لـ “قاسم”، كتباً في تراجم المجمعيين الأوائل، ومعجم العبارات الاصطلاحية عربي-إنكليزي-فرنسي صنعته نخبة من أعضاء المجمع منهم رئيس المجمع الراحل الدكتور مروان محاسني، ومعجم الرياضيات، ومعجم الفيزياء، ومعجم الكيمياء، ومعجم ألفاظ الحضارة، والاشتقاق والتعريب، وأعداداً من مجلة المجمع العريقة التي صدر العدد الأول منها عام 1923.
كما بيّن الدكتور “قاسم” أن المجمع اقترح عدداً من المحاضرات ضمن النشاط الثقافي الموازي للمعرض، يقدمها أعضاء عاملون ومراسلون في المجمع، من بينهم الأستاذ “مروان البواب” نائب رئيس المجمع، عبر محاضرة بعنوان “مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق في حلّتها الرقميّة”، والدكتور “عبد الناصر عسّاف” في محاضرة بعنوان “أثر مجمع دمشق في خدمة التراث”، إلى جانب الدكتور “إياد الشطي” في محاضرة “التعليم الطبي باللغة العربية: تراث ومستقبل”.
كما تشارك الدكتورة “غيداء الربداوي” بمحاضرة بعنوان “رحلة تطوير العلوم في عصر التقانات الحديثة: من الكتاب إلى الذكاء الصنعيّ”، فيما يقدّم الدكتور “نضال يعقوب شمعون” إحدى المحاضرات التالية: “الذكاء الصنعي والعلوم الأساسية: الحالة الراهنة والتوقّعات المستقبلية”، أو “أهمية التناظر في فهمنا للكون”، أو “أهم الاكتشافات العلمية في الفيزياء خلال العقد الأخير”.
وعن انطباعه الشخصي حول معرض دمشق الدولي للكتاب، قال أمين مجمع اللغة: “لا يزال حنين النفس الإنسانية إلى الورق الأصفر متقد الجذوة لا يموت على هجوم الكتاب الإلكتروني الذي يجتاح الفضاء الأزرق، من أهم معارج الأمم نحو شوامخ المجد والحضارة: القراءة، والكتاب وعاء الفكر، والحوض الذي يجتمع فيه ماء الفكر الإنساني، أمة تقرأ أمة ترتقي”.
وتستعد وزارة الثقافة لإقامة الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب بعد مرحلة التحرير، تحت رعاية رئيس الجمهورية أحمد الشرع، والمقرر انطلاقها في الـ 5 من شباط المقبل بمدينة المعارض، تحت شعار: “تاريخ نكتبه… تاريخ نقرؤه”، ليكون منصة لإحياء الحياة الثقافية السورية وتعزيز دور الكتاب والفكر في المجتمع.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل