شام تايمز – متابعة
بمناسبة اليوم العالمي لطريقة “برايل” نُظمت، أمس الإثنين، فعالية في المركز الثقافي بالمزة بدمشق حول أهمية هذه الطريقة لتمكين ذوي الإعاقة البصرية، وتسليط الضوء على قصة ابتكارها وانتشارها عالمياً، وفقاً لوكالة “سانا”.
وتضمنت الفعالية عرضاً تعريفياً بقصة مبتكر الطريقة “لويس برايل” تناول مراحل إصابته وكيفية ابتكاره لهذه الطريقة.
كما تنوعت الفقرات ما بين ثقافية وفنية وترفيهية ممتعة، شارك بها مكفوفون من مختلف الأعمار، وشملت غناءً كورالياً جماعياً، وإلقاء شعرياً، وأنشطة تفاعلية لتنمية المهارات اللغوية والمعرفية، من بينها التهجئة باللغة الإنكليزية، وأسئلة ثقافية، وأنشطة تعليمية تعتمد وصل الأحرف والكلمات، إلى جانب فقرة مخصصة للأطفال عبّروا خلالها عن قيم إنسانية عبر تيجان كُتبت كلماتها بطريقة برايل وبالخط العادي.
وشاركت فرقة المكفوفين بفقرة غنائية قدّمت خلالها باقة من الأغاني الفلكلورية والطربية والوطنية، ووصلات من التراثين الحلبي والحجازي، لتختتم بأغنية وطنية، مع عزف على الناي والكيبورد.
وأوضحت منسقة الفعالية الكاتبة القصصية “رند السامرائي” وهي من ذوي الإعاقة البصرية، أن الهدف من الفعالية إيصال رسالة إنسانية وثقافية للجمهور، تؤكد أن الإعاقة البصرية لا تشكل عائقاً أمام الإبداع والإنجاز، وأن دعم المواهب وتوفير البيئة الداعمة يسهمان في تحقيق الدمج المجتمعي الحقيقي.
وأعربت “السامرائي” عن أملها بأن تسهم هذه الأنشطة في رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية طريقة برايل، وتشجيع المبادرات التي تفتح آفاقاً جديدة أمام ذوي الإعاقة.
بدوره، اعتبر المشرف على فرقة المكفوفين الكفيف “حمزة جديع” أن الإنسان القادر هو من يوظّف الإمكانات المتاحة في محيطه ليخدم نفسه دون أن يشعر بالعجز، لافتاً إلى أن التأقلم مع الإعاقة يولد مع الإنسان ويقوى بالإرادة والتعليم.
يُذكر أن طريقة “برايل” هي نظام كتابة وقراءة يعتمد على ست نقاط بارزة، ابتكرها الفرنسي “لويس برايل” في القرن التاسع عشر، ويُستخدم عالمياً لتمكين المكفوفين من قراءة وكتابة الحروف والأرقام والرموز بمختلف اللغات، ما يسهم في تعزيز حقهم في التعليم والمعرفة والمشاركة المجتمعية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل