اختتام ملتقى من الشام تبدأ الحكاية بالتأكيد على تجديد الخطاب الثقافي والإعلامي

شام تايمز – متابعة

اختُتم ملتقى /من الشام تبدأ الحكاية… الهوية الثقافية لبلاد الشام/ الذي أقامته دار الرواد للثقافة، واستضافت فعالياته المكتبة الوطنية بدمشق على مدى يومين، بالتأكيد على ضرورة تجديد الخطاب الثقافي والإعلامي، وتعزيز دور المبادرات المجتمعية لصون الهوية وبناء المستقبل، وفقاً لوكالة “سانا”.

تضمنت فعاليات اليوم الثاني للملتقى دورة إطلاق المبادرات مع المدير التنفيذي لجمعية البركة الدولية بتركيا “نور الإسلام محمد توات”، والذي قدم محوراً بعنوان /المبادرات المجتمعية من الفكرة إلى الأثر… سوريا نموذجاً/، تحدث فيه عن مفهوم المبادرات المجتمعية وضرورة تعزيز أهميتها، مع التأكيد على الأسس العملية لتصميم مبادرة مجتمعية ناجحة ومستدامة.

كما تميزت الدورة بمشاركة عدد من الحضور بالتعريف عن أنفسهم وعملهم ضمن جمعيات ومؤسسات فاعلة ومؤثرة في المجتمع، والدور الذي تقدمه للأفراد.

خلال محور الورشات التخصصية، تناول مؤسس حملة /قاطع/ العالمية المهندس أنس إبراهيم خلال محور بعنوان /المقاطعة وأثرها على الهوية الثقافية/، موضوع المقاطعة مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أهمية المقاطعة الاقتصادية ودعم المنتجات المحلية والإنتاج الفلسطيني، وتوجيه المجتمع نحو استهلاك وطني مستدام.

ضمن الورشة الثانية/ورشة الإعلام وأثره على الهوية الثقافية/ قدم عضو الأمانة لمنتدى العالم الإسلامي للفكر والحضارة زياد بو مخلة ورقة بعنوان /جذور إشكالية لغياب القدرة على بناء خطاب إعلامي واحد /، أكد فيها أهمية استخدام الإعلام الرقمي بوصفه أداة تشكيل الوعي وبناء السرديات، مشيراً إلى حرب المصطلحات، وضرورة حماية الشباب من الأفكار والمصطلحات التي تتعارض مع مبادئ وأفكار المجتمع العربي، وإنتاج خطاب إعلامي جامع يوحد الأمة.

وفي سياق ورشة /بلاد الشام.. نحو خطاب إعلامي واحد/، قدم مدير الإعلام في ريف دمشق يوسف أبو دقة رؤيته عن ثورة الإعلام في الفضاء الرقمي، والإعلام في سوريا بعد التحرير، وكيف يؤثر انتشار الأخبار المضللة في الرأي العام.

احتفى الملتقى بتوقيع كتابين الأول بعنوان/البوح المؤنس في أخبار بيت المقدس/ لمؤلفه الدكتور عمار النهار، وضم وثائق نادرة وكتابات أصيلة عن بيت المقدس من صدر الإسلام حتى العصور المتأخرة، والكتاب الثاني بعنوان: /رحالة التاريخ..رحلة صلاح الدين الأيوبي/، لمؤلفته لانار قصار.

وكانت انطلقت فعاليات الملتقى أول أمس، ونظمته دار الرواد للثقافة، بمشاركة نخبة من المفكرين والباحثين والمثقفين العرب، وتناولت الرؤية الثقافية لإعادة بناء الهوية الثقافية في بلاد الشام، مؤكدةً الوحدة الثقافية والاجتماعية لها، ومستعرضةً عدداً من التجارب العملية التي كان لها أثر في تعزيز وحدة بلاد الشام.

شاهد أيضاً

جولة ميدانية لمديرية التجارة الداخلية بديرالزور لمنشآت الجزيرة المحررة

ديرالزور – شام تايمز – مالك الجاسم بهدف الاطلاع على واقع عمل المنشآت وآلية تشغيلها …