شام تايمز – متابعة
ناقش خبراء ومختصون في مجالات التسويق وريادة الأعمال والتدريب واقع العمل الحر وتحدياته، خلال الملتقى الثاني لأصحاب العمل الحر الذي أُقيم أمس في مدينة جرمانا بريف دمشق، ضمن جهود دعم بيئة العمل الحر وتعزيز ثقافة المبادرة الفردية، وفقاً لوكالة “سانا”.
وشهد الملتقى مشاركة نحو 300 من العاملين في هذا القطاع، ينتمون إلى خلفيات مهنية وثقافية متنوعة، في إطار فعالية تفاعلية ركّزت على ترسيخ ثقافة التعاون وتبادل الخبرات، وتوسيع شبكات التواصل المهني، بما يعزز فرص الانتشار وبناء علاقات مهنية مستدامة.
وبيّن الاستشاري في مجال التسويق والمبيعات “سامر فروج”، أن الملتقى يهدف إلى جمع أصحاب الخبرات مع العاملين في قطاع العمل الحر، ورفع مستوى وعيهم بكيفية بناء مسارهم المهني بشكل منهجي وصحيح، لافتاً إلى أن من أبرز التحديات الشائعة الخلط بين مفهومي التسويق والإعلان.
وأوضح “فروج” أن الإعلان يشكّل جزءاً من منظومة تسويقية متكاملة، تقوم على تحديد الفئة المستهدفة وصياغة رسالة واضحة وتحقيق نتائج قابلة للقياس، بما ينعكس إيجاباً على الأداء المهني للعاملين في هذا القطاع.
بدورها، أكدت المدربة “رائدة بعكر”، المتخصصة في مهارات التدريب وتطوير الذات للمدربين، أن التدريب يؤدي دوراً محورياً في تحويل التحديات إلى فرص عملية، مشددة على أهمية بناء الثقة بالنفس وصناعة الأثر الإيجابي في المسارين المهني والشخصي، مشيرة إلى أن العملية التدريبية قادرة على إحداث تحول نوعي في حياة الإنسان، مهنياً وشخصياً.
من جهته، أشار مختص تطوير الأعمال “هشام هرملاني”، إلى أن تسعير الخدمات والجانب المالي يشكلان من أبرز التحديات التي تواجه العاملين في قطاع العمل الحر، مؤكداً ضرورة الحفاظ على القيمة الحقيقية للخدمة بما يعكس جودة العمل والخبرة، ويسهم في بناء علاقات متوازنة وطويلة الأمد مع العملاء.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى استكمالاً لنجاح الملتقى الأول الذي أُقيم نهاية عام 2025، في إطار دعم بيئة العمل الحر وبناء شبكات مهنية تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل