شام تايمز – متابعة
ناقشت جلسة الأربعاء الحوارية الشهرية في المركز الثقافي بمدينة حمص، ركائز القصة القصيرة وعناصرها الفنية وأساليب معالجتها السردية، وذلك ضمن سلسلة اللقاءات الثقافية التي تهدف إلى تنشيط الحركة الأدبية وتعزيز الحوار بين المبدعين.
وحملت الجلسة عنوان “أدب القصة: الرؤى والتجارب والأساليب الفنية”، وشارك فيها عدد من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي، وأوضحت مديرة المركز الثقافي في حمص إيمان السباعي أن اختيار موضوع القصة جاء بالتزامن مع إعلان وزارة الثقافة عن مسابقة القصة القصيرة على مستوى سوريا، مشيرة إلى أن جلسات الأربعاء الحوارية تُعقد بشكل دوري كل شهر بمشاركة كتاب وشعراء ومثقفين، حيث يُطرح خلالها عنوان ثقافي محدد للنقاش بهدف تبادل الخبرات والخروج بمخرجات معرفية داعمة للحراك الأدبي.
وأدار الجلسة عضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين “أحمد سالم”، الذي تحدث عن أهمية القصة القصيرة وقدرتها على شد القارئ بأسلوب مكثف، بوصفها نصاً أدبياً نثرياً يمتاز بالإيجاز والتركيز والبناء الفني الواضح.
من جانبها، رأت الكاتبة “سمية جمعة” أن القصة جنس أدبي واسع يحتمل الكثير من الرؤى والاجتهادات، مؤكدة أن لكل كاتب أسلوبه الخاص، الأمر الذي يجعل من الصعب وضع شروط ثابتة لهذا الفن.
وتناول المشاركون في النقاش البنية الجمالية للقصة والوظيفة الفنية للنص، ودور التكثيف بوصفه أحد العناصر الجوهرية للقصة القصيرة، إضافة إلى علاقة النص بالزمن السردي، وثنائية اللغة والصمت في النص القصصي، وتحولات القصة القصيرة العربية المعاصرة، وأثر الوسائط الرقمية على إنتاج وتلقي هذا الفن الأدبي.
وتنظم مديرية الثقافة بحمص جلسة الأربعاء الحوارية بشكل شهري، وتستضيف خلالها كتاباً ومثقفين لمناقشة قضايا أدبية وفكرية متنوعة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الحوار الأدبي ودعم المواهب وتنشيط المشهد الثقافي في المحافظة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل