شام تايمز – متابعة
حذّرت دراسة دولية حديثة من التأثيرات النفسية العميقة للتنمر على المراهقين، مشيرةً إلى أن التعرض المتكرر لهذا السلوك العدواني قد يؤدي إلى أعراض اضطراب ما بعد الصدمة PTSD.
ووفقاً لموقع “Medscape” الطبي المتخصص بنشر الأخبار الطبية الحديثة والتجارب السريرية، فإن الدراسة التي أجراها فريق بحثي من جامعة فيلنيوس في ليتوانيا وجامعة إدنبرة نابير في بريطانيا وجامعة أولستر في أيرلندا، شملت أكثر من خمسة آلاف مراهق من دول أوروبية، بينها النرويج وهولندا وألمانيا.
وأظهرت الدراسة أن أكثر من نصف المشاركين أبلغوا عن تعرضهم لأشكال مختلفة من التنمر، سواء اللفظي أو الجسدي أو الإلكتروني، ومن بين هؤلاء، ظهرت أعراض اضطراب ما بعد الصدمة لدى نحو 70%، وهي نسبة مرتفعة تعكس خطورة الظاهرة.
وأكد الباحثون أن التعامل مع التنمر يجب أن يتجاوز كونه سلوكاً مدرسياً خاطئاً، ليُنظر إليه كعامل خطر نفسي يتطلب تدخلاً علاجياً مبكراً، وتضمينه ضمن مسببات الاضطرابات النفسية في خطط الصحة المدرسية والمناهج التوعوية.
يذكر أن المراهقة فترة حساسة يتأثر فيها الدماغ بالضغوط النفسية، حيث يجعل التنمر المتكرر الجهاز العصبي في حالة استنفار دائم، مؤدياً لاضطرابات النوم والهلع وضعف التركيز والخوف المستمر، ويزيد التنمر الإلكتروني من خطورة هذه الآثار بسبب استمراريته وصعوبة تجنبه، مما يعمّق العزلة ويضعف الثقة بالنفس.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل