شام تايمز- متابعة
طور علماء أمريكيون ألماساً صناعياً معيباً يمكن استخدامه كمستشعر كمي متقدم لرصد الظواهر الفيزيائية الدقيقة، بما في ذلك قراءة موجات الدماغ، والملاحة بدون أقمار صناعية، وتشخيص الأمراض بسرعة، في خطوة علمية قد تفتح آفاقاً جديدة للتطبيقات التكنولوجية والطبية، وفقاً لصحيفة “فاينانشال تايمز”
وذكرت أن هذا الإنجاز تحقق عبر إدخال ما يعرف بـ«مراكز الفراغ النيتروجينية» في البنية الكريستالية للألماس، ما يمنحه القدرة على استشعار التغيرات المغناطيسية الدقيقة، بما في ذلك رصد حركة أجسام على بعد مئات الأمتار خلف الحواجز، مشيرةً إلى أن هذا النوع من الألماس الصناعي قادر على العمل في درجة حرارة الغرفة والضغط الجوي الطبيعي.
وأوضح العلماء وهم من جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا (University of California, Santa Barbara)، ومركز التكنولوجيا الكمّية التابع لجامعة ماريلاند (Quantum Technology Center – QTC)، أن هذه التقنية تتيح تطبيقات متنوعة تشمل الملاحة الجوية بدون نظام «GPS» من خلال رسم خريطة مغناطيسية للأرض، ورصد المعادن في الاستكشاف الجيولوجي، واستخدام أجهزة استشعار طبية للكشف المبكر عن الفيروسات بحساسية تفوق الاختبارات التقليدية بألف مرة.
وتسعى هذه التقنية إلى تحويل الألماس الصناعي من مجرد رمز للجمال إلى أداة متقدمة تخدم مجالات الطب والعلوم والملاحة، في مرحلة جديدة من الثورة الكمية العالمية.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل