شام تايمز – متابعة
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أنها سترفض منح تأشيرات دخول لخمسة مسؤولين أوروبيين، متهمة إياهم بالسعي إلى “إجبار” منصات التواصل الاجتماعي الأمريكية على فرض رقابة منشوراتها.
وحسب وكالة “فرانس برس” استهدف هذا الإجراء “بروتون”، المسؤول السابق عن تنظيم قطاع التكنولوجيا في المفوضية الأوروبية، والذي كان غالباً ما يتصادم مع أباطرة التكنولوجيا الأمريكية، مثل “إيلون ماسك” بشأن التزاماتهم باتباع قواعد الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى مسؤولين آخرين في المجال نفسه.
وإلى جانب “بروتون”، استهدف الإجراء الأمريكي الجديد عمران أحمد من مركز مكافحة الكراهية الرقمية (CCDH)، وهي منظمة تحارب الكراهية عبر الإنترنت والمعلومات المضللة والكاذبة، وآنا لينا فون هودنبرغ وجوزفين بالون من منظمة HateAid الألمانية، التي قالت وزارة الخارجية الأمريكية: “إنها تعمل كجهة موثوقة لإنفاذ قانون الخدمات الرقمية الأوروبي، وكذلك كلير ميلفورد التي تقود مؤشر التضليل العالمي (GDI) ومقره المملكة المتحدة”.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل