شام تايمز – ديرالزور – مالك الجاسم
شهد ريف ديرالزور الشرقي حالات وفاة عدة لأطفال صغار الحالة الأولى في بلدة الحوايج والثانية في بلدة ذيبان، وحسب المعلومات التي تناقلتها عدد من الصفحات فأن هذه الحالة ناتجة عن فايروس الانفلونزا وهو ما شكل حالة هلع في صفوف الأهالي، ما دفع مديرية صحة ديرالزور وعلى لسان مديرها بنفي هذا الموضوع جملة وتفصيلا.
واعتبر بأن وفاة الطفل في مشفى أحمد هويدي بدير الزور جراء إصابته بسوء تغذية وذات رئة جرثومية مشخّصة، إضافة إلى وفاة آخر يعاني من التهاب قصيبات شعرية وهو مرض روتيني يحدث في هذه الفترة من السنة مترافق مع آفة قلبية أدت للوفاة، ونفى مدير صحة ديرالزور كل ما تداولته وسائل الإعلام حول وفاة الطفلين بسبب فيروس الإنفلونزا H3N2 وهو المتحور المتطور.
من جانبها، وزارة الصحة سارعت إلى إصدار بيان مطول كان تركيزه على التركيز على تطبيق الإجراءات الوقائية وجاء في البيان: تُظهر بيانات نظام ترصد الإنفلونزا الوطني في وزارة الصحة استمرار التزايد في حالات الأمراض التنفسية الحادة في سوريا خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك وفق التحليل الوبائي والمخبري الوارد من المشافي والمراكز الصحية والمخابر المعتمدة.
وتشير البيانات حتى الأسبوع الوبائي 48 من عام 2025 إلى ارتفاع واضح في نشاط الإنفلونزا الموسمية، حيث ارتفعت نسبة الإيجابية المخبرية إلى 45.3% مقارنةً بـ 28% في التحديث السابق. كما تُظهر نتائج التحاليل المخبرية سيطرة شبه كاملة لفيروس الإنفلونزا A، ومعظمها من النمط الفرعي H3N2، وهو النمط السائد الاقليمي والعالمي حاليا، مع استمرار محدود لدور فيروس كوفيد-19.
وخلال الأسبوعين الوبائيين 47 و48، أظهرت النتائج المخبرية أن نسبة الإيجابية لفيروس الإنفلونزا A بلغت ٩٣% من الحالات الإيجابية، مقابل ٧% لفيروس SARS-CoV-2 ، ما يؤكد أن التزايد الحالي يعود بشكل رئيسي للإنفلونزا الموسمية.
وفي إطار رفع الجاهزية الصحية، تؤكد وزارة الصحة أنه تم توسيع بعض أقسام العناية المشددة والمتوسطة في عدد من المشافي، كما يجري العمل على إدخال 6 أجهزة تهوية آلية إضافية إلى أقسام العناية المشددة، إلى جانب تأمين 12 جهاز تهوية بالضغط الإيجابي، وذلك تعزيزًا لقدرة النظام الصحي على التعامل مع الحالات الشديدة .
وتؤكد وزارة الصحة أن الحالات الشديدة لا تزال ضمن المستويات المتوقعة مقارنةً بالسنوات السابقة، مع استمرار تطبيق البروتوكولات العلاجية الوطنية المعتمدة، بما في ذلك البدء المبكر بالعلاج بالمضاد الفيروسي الأوسيلتاميفير للحالات الشديدة والفئات الأكثر عرضة للاختلاطات، دون انتظار نتائج التحاليل المخبرية.
وفي هذا السياق، تتابع وزارة الصحة التقارير المتداولة حول الإصابات والوفيات، وتقوم بالتحقق من صحتها بدقة عبر القنوات الرسمية والمصادر الطبية المعتمدة.
وتدعو الوزارة المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية العامة، ومراجعة المراكز الصحية عند ظهور الأعراض التنفسية، خاصة لدى الأطفال وكبار السن والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة، مؤكدة أن المعلومات الصحية المعتمدة تصدر حصريًا عبر القنوات الرسمية لوزارة الصحة.
وفي مثل هذه الأيام تكثر حالات الإصابة بالانفلونزا الموسمية وهو أمر معتاد في محافظة ديرالزور كما في باقي المحافظات ولكن خلال الفترة الأخيرة كثر الحديث عن أنواع كثيرة من الفايروس بمحاور متطورة، بالرغم أن الأعراض هي ذاتها ويبقى تطبيق المقولة درهم وقاية خير من قنطار علاج أمر بغاية الأهمية وتبقى الأعين يقظة على جميع الحالات، برغم أن الحالات التي تم الحديث عنها هي ضمن مناطق انتشار قوات سورية الديمقراطية على الضفة الثانية لنهر الفرات وكذلك كان الحديث عن حالات مماثلة تم تسجيلها في الحسكة.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل