بمناسبة العيد الوطني الـ 55.. “شام تايمز” تسلط الضوء على العلاقات السياسية والدبلوماسية لسلطنة عمان

شام تايمز – خاص

سلّطت شبكة “شام تايمز” الإعلامية الضوء على العلاقات السياسية والدبلوماسية في عٌمان بمناسبة العيد الوطني الـ55 لسلطنة عمان، والذي احتفلت به سفارة السلطنة بدمشق، بحضور رسمي ودبلوماسي.

وفيما يخص المجال السياسي والدبلوماسي، أكدت سلطنة عمان على رصانة ثوابتها ومحددات سياستها الخارجية وأواصر الصداقة مع جميع الدول والشعوب القائمة على الاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام المواثيق والمعاهدات الدولية والإقليمية وقواعد القانون الدولي، وتتبنى أسس الحوار والتسامح منهجاً لمعالجة مختلف القضايا والتحديات والتعاون الإيجابي والوئام بين الدول.

وفي هذا الإطار، زار السُّلطان “هيثم بن طارق” عدد من الدّول الشقيقة والصديقة لترسيخ مبادئ الصداقة وتوطيد العلاقات وتجسيداً للاستمرار في التعاون والعلاقات الدبلوماسيّة الوثيقة معها، وتعزيز التعاون مع تلك الدول في مختلف المجالات وفرص تنميتها وتطويرها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، والاستفادة من الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها وتحويلها إلى برامج تنفيذية ملموسة تخدم الأهداف التنموية للبلاد.

وشملت الزيارات كل من جمهورية تركيا ومملكة بلجيكا ومملكة هولندا وروسيا الاتحادية وجمهورية بيلاروس والجمهوريّة الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ومملكة إسبانيا ولقاء ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية ورئيس الكومنولث، بالإضافة إلى رئيس وزراء المملكة المتحدة.

كما زار عدد من الملوك ورؤساء الدول والمسؤولين سلطنة عُمان، وهم ملك مملكة البحرين وأمير دولة الكويت وأمير دولة قطر ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيسُ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ورئيس الوزراء العراقي وحاكم إمارة الشّارقة وولي عهد إمارة دبي ورئيس جمهورية بيلاروس ورئيس جمهورية تركيا ورئيس جمهورية أنجولا.

وفي إطار سعي سلطنة عُمان لإحلال السِّلم والأمن الدّوليين، استضافت في 12 نيسان الماضي محادثات الملف النووي الإيراني بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية بوساطة عُمانية، ومثّل الجانب الإيراني الدكتور “عباس عراقجي” وزير الخارجية الإيراني، فيما مثّل الجانب الأمريكي مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط “ستيف ويتكوف”، حيث استمرت المحادثات خمس جولات بين مسقط وروما سادتها أجواء ودية ساعدت على تقريب وجهات النظر.

وفي الشأن اليمني، أعلنت سلطنة عُمان في 6 أيار الماضي عن التوصل إلى اتفاق تهدئة بين الولايات المتحدة الأمريكية وجماعة أنصار الله في اليمن، يقضي بوقف إطلاق النار بين الجانبين، ويشمل الامتناع عن استهداف السّفن الأمريكية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بما يضمن حرية الملاحة وانسيابية حركة الشحن التجاري الدولي.

وفي إطار احترام المواثيق والمعاهدات الـدوليـة والإقليمية وقواعد القانون الدولي والعلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، عبرت سلطنة عُمان بحزم في عدد من القضايا أبرزها إدانتها الهجوم الغاشم الذي شنّته إسرائيل على أراضي دولة قطر الشقيقة وجرائم الاغتيالات السياسيّة، والغدر الذي تمارسه في انتهاك صارخ للقانون الدولي وخرق فاضح لسيادة الدول، وتصعيد خطير يهدّد أمن واستقرار المنطقة ويبعدها عن مسار السلام.

وفي الشأن الفلسطيني، أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها واستنكارها الشديدين للعُدوان المتواصل الذي شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث دعت سلطنة عُمان المجتمعَ الدولي ومجلس الأمن على وجه الخصوص، لاتّخاذ إجراءات حاسمة تكفل حماية المدنيين، ووقف هذه الانتهاكات المستمرّة والخطيرة، وصون مبادئ القانون الدولي.

كما أكدت السلطنة على أن تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني لن يتأتى إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضيه، وتمكينه من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلّة وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وناشدت سلطنةُ عُمان المجتمع الدّولي وعلى وجه الخصوص مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وضمان انسحاب الكيان الصهيوني الكامل من الأراضي السورية المحتلة، ووقف جميع الأعمال العدائية التي تؤثر على حياة المدنيين، وتطبيق الحل السياسي الشامل بموجب القرار رقم 2254 للأمم المتحدة الذي يهدف إلى استعادة الاستقرار في سوريا من خلال عملية انتقالية يقودها السوريون أنفسهم وضرورة العمل على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وتحقّق سلطنة عمان إنجازات متواصلة في مسارِ التنمية الشاملة التي رسمها قائد نهضتها المتجدّدة السُّلطان “هيثم بن طارق” وفق رؤية ثابتة ومحكمة للمُضي قُدماً في مختلف المجالات والحفاظ على ما تحقَّقَ مِن مُكتَسَبات، وكان لأبناء عُمان الدور الأساسيُّ فيها، إلى جانب جهود مختلف مؤسسات الدولة.

وتواصلُ السلطنة في ظل قيادتها الحكيمة مسيرتها نحو مستقبل واعد ومشرق لتحقيق ما تصبو إليه من تقدم ملحوظ ونمو شامل، عبر المزيد من الإنجازات التي تحقق تطلّعات كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.

وتعد سفارة سلطنة عمان في الجمهورية العربية السورية ممثلة بالسفير “تركي بن محمود البوسعيدي” رائدة في إقامة وتنظيم الفعاليات والأنشطة الدبلوماسية والمجتمعية والثقافية، كما تعمل السفارة على تعزيز العلاقات العمانية السورية على الأصعدة كافة.

شاهد أيضاً

اعتداءات إيرانية تطال البحرين والإمارات وتوقع ثلاثة مصابين

شام تايمز – متابعة أفادت كل من البحرين والإمارات بتعرض البلدين لاعتداءات إيرانية، اليوم الأربعاء، …