شام تايمز- متابعة
شهد عام 2025 نمواً عالمياً غير مسبوق في سينما أفلام الرعب، التي عادت لتكون على واجهة شباك التذاكر والنقاش الثقافي بعد فترة من التراجع النسبي.
ومع تزايد الإقبال على أعمال تجمع بين الإثارة الفنية والتعلق الاجتماعي، تأكدت مكانة الرعب كأحد أبرز الركائز السينمائية المعاصرة في العالم، وهذا ما تظهره بيانات الإيرادات، وآراء صانعي الأفلام والنقاد، وتحليلات متخصصة لرصد تغيرات ذائقة الجمهور وتوجهات الإنتاج.
الرعب عاد بقوة في عام 2025، كنوع قادر على الجمع بين الإبداع الفني، والإثارة العاطفية، والنجاح التجاري، مع إتاحة الفرصة لأصوات جديدة للتعبير عن مخاوفهم وتجاربهم، وبين المستقلين والعمالقة، وبين الأفلام الضخمة والمستقلة، يشهد المشهد السينمائي الآن عصراً ذهبياً للرعب، حيث لا يقتصر على بث الخوف، بل يتيح منصة للحوار الثقافي والاجتماعي والتجريبي.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل