شام تايمز – متابعة
اليوم ذكرى رحيل هنري رايدر هاجارد، وهو روائي إنجليزي، اشتهر بمغامراته الرومانسية، ومن أشهر أعماله رواية “هي” التاريخية التي تعد واحدة من الأكثر مبيعا في التاريخ، حيث بيعت حوالي 83 مليون نسخة من هذه الرواية.
تلقى هاجارد تعليمه في مدرسة إيبسويتش النحوية وعلى يد مدرسين خصوصيين، وفي عام 1875، عندما كان عمره 19 عامًا، ذهب إلى جنوب أفريقيا كسكرتير لحاكم ناتال، “هنري بولوير”، ثم خدم ضمن طاقم “ثيوفيلوس شيبستون” ورفع العلم بنفسه عند الضم الأول القصير لترانسفال (1877-1881)، ثم أصبح رئيسًا للمحكمة العليا هناك، في عام 1879 عاد إلى إنجلترا، وكتب تاريخ الأحداث الأخيرة في جنوب إفريقيا، سيتيوايو وجيرانه البيض (1882)، وقرأ في الحانة.
أما عن رواية “هي” فنشرت أولا بشكل مسلسل في مجلة ذا جرافيك من أكتوبر 1886 إلى يناير 1887، وهى واحدة من كلاسيكيات الأدب الخيالي، وبيع منها حتى عام 1965 أكثر من 83 مليون نسخة في 44 لغات مختلفة، وهى من الكتب الأكثر مبيعا على الإطلاق، حققت الرواية شعبية غير عادية عند إصدارها، ولم يتم إيقافها من النشر أبدا، ويقول المؤرخ الأدبي أندرو ستوفر، “هي كانت دائما الأكثر شعبية وتأثيرا بين روايات رايدر هاجارد، ولا تنافسها فقط في هذا الصدد إلا كنوز الملك سليمان”.
تقع الرواية ضمن الأدب الإمبريالي في إنجلترا القرن التاسع عشر، وهى مستوحاة من تجارب رايدر هاجارد في جنوب أفريقيا والاستعمار البريطاني.
وتعبر القصة عن العديد من المفاهيم العرقية والتطورية في أواخر العصر الفيكتوري، وخاصة مفاهيم الانحطاط والتراجع العرقي التي برزت خلال انقلاب القرن.
شام تايمز الإخباري رؤية لسورية أجمل