في اليوم العالمي للصحة.. الظروف المعيشية “مريضة”

شام تايمز – كلير عكاوي

عندما تتوفر ظروف معيشية جيدة، وتنتهي مشاهد المكافحة من أجل تلبية الاحتياجات بالدخل اليومي القليل، وتنتقل للعيش في أوضاع مريحة، وتحظى بفرص عمل أكثر، تكون الصحة جيدة.

ولا بد من الحديث عن الصحة بمناسبة يوم الصحة العالمي هذا العام الوارد في “7 نيسان “، ونرفع تحية سلام للعاملين في المجال الصحي، فمنهم من واصل عمله الدؤوب في ظل جائحة كوفيد١٩ وما خلفته من تحديات، وآخرون ضحوا في حياتهم من أجل ممارسة دورهم الإنساني تجاه المصاب.

ومن خلال متابعة “شام تايمز” على الصعيد الصحي اختارت إرسال بطاقة شكر لطبيب الفقراء والمساكين “رياض الخطيب” من قرية وادي الماس في ريف طرطوس الذي أخلص طيلة السنوات الـ45 الماضية، عبر مزاولة المهنة في العيادة من الساعة 10 صباحاً وحتى 5 عصراً يومياً، وحتى في أيام العطل، تحت معاينة قدرها 200 ليرة سورية.

ولم يكن الدكتور” رياض الخطيب” الوحيد في رحلة الإنسانية بعالم الطب والمعاينات الرمزية، بل كان الدكتور “إحسان عز الدين” في دمشق مثالاً على ذلك، فبعد أن أنهى اختصاصه بجامعة دمشق في الأمراض الباطنية للأطفال عام 1968، افتتح عيادته في مدينة “جرمانا – دمشق” وتولد لديه شعور بالمسؤولية نحو خدمة المجتمع والعناية بالمرضى والفقراء بمعاينة قدرها 50 ليرة، ثم أصبحت بـ 100 ليرة عندما اندلعت الحرب في سورية، ثم فتح أبواب عيادته مجاناً للمحتاجين.

وقال “سامر” ناجي من كورونا إنه يجب في هذا اليوم تكريم أنفسنا قبل أي شيء، لأن الظروف المعيشية الصعبة، وأصبحت أسوأ من مضاعفات الفيروس ولامن دواء شافي”.

أما “سلام” فعبّرت عن حزنها تجاه المصابين الذين سيطرت عليهم الضبابة النفسية وذكرت المصاب الذي انتحر في طرطوس مؤخراً، قائلة: ” في هذا اليوم الله يرحم اللي توفقوا من المرضى والكادر الطبي.. ويشفي النا س من كل بلاء”.

ودعت منظمة الصحة العالمية اليوم للانضمام إلى حملة بهدف إقامة عالم يتمتع بأكبر قدر من العدالة الصحية، بعد اكتشاف أزمة كوفيد-19.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”، أن معدلات المرض والوفاة الناجمين عن مرض كـوفيد-19 أعلى بين السكان والمجتمعات التي تكابد الفقر وظروف المعيشة والعمل غير المواتية والتمييز والاستبعاد الاجتماعي”.

وأوضح الأمين العام، أنه بفضل مبادرة “كوفاكس”، بشأن إتاحة لقاحات كوفيد-19 على الصعيد العالمي، زاد عدد الدول التي بدأت تتلقى حالياً إمدادات من اللقاحات، “ولكن لا يزال يتعيّن على معظم سكان البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل الترقب والانتظار”.

ودعا “غوتيريش” إلى تنفيذ سياسات وتخصيص موارد حتى يتمكن الجميع من التمتع بنفس النتائج الصحية، وبالتالي تحقيق أهـداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، وتوفير التغطية الصحية الشاملة حتى يتسنّى للجميع في كل مكان، أن يحيوا حياة مزدهرة.

وسجلت وزارة الصحة السورية ١١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا، مارفع العدد الإجمالي إلى ١٩٦٤١ وشفاء ١١٨ حالة من الإصابات المسجلة ليرتفع العدد الإجمالي إلى ١٣٤٣٤، إضافة إلى وفاة ٩ حالات من الإصابات المسجلة ليرتفع العدد الإجمالي إلى ١٣٣٢.

شاهد أيضاً

يدُ الخير تمتد لآلاف الفقراء والمحتاجين في حماة

شام تايمز ـ حماة ـ أيمن الفاعل أنجزت جمعية رعاية الصم والبكم في حماة، توزيع …