الشريط الإخباري

100 ألف رأس “عواس” خارج إحصائية الزراعة بحماة والسبب..

شام تايمز – متابعة

تواجه الأسر المهاجرة من الرقة إلى حماة وخصوصاً العوائل المربية للأغنام منها قلة مادة الأعلاف نتيجة عدم تمكنهم من تسجيل قطعانهم ضمن جداول وقوائم الإحصاء ما أدى إلى حرمانهم مخصصاتهم الشهرية، علاوة على عدم توافر المراعي للمربين وكذلك أماكن لاحتواء هذه القطعان التي تجاوز عددها 100 ألف رأس “عواس” بحسب صحيفة “البعث”.

وأكد عضو المكتب التنفيذي لاتحاد فلاحي حماة “أحمد الخليف” لصحيفة “البعث”، أن الواقع التي تعيشه هذه الأسر مزري جداً معبراً أن عدم توفر مراعي لقطعان الماشية التي تعتاش عليها هو السبب، فضلاً عن الإمكانيات المادية السيئة لها بسبب إرهاب عصابات “قسد” التي انهكت هذه الأسر مادياً ونفسياً.

وبيّن “الخليف” أن وزارة الزراعة رفضت مراسلات الاتحاد المطالبة إدخال 100 ألف راس من “العواس” الوافدة إلى قوائم الإحصاء من أجل حصولها على مقنن علفي في هذه الفترة الحرجة، قائلاً: “لكن للأسف لم يكن هناك أي نتيجة”.

بدوره، كشف مدير زراعة حماة المهندس “أشرف باكير” أن لدى المديرية مهمة إحصائية محددة في كل عام من تاريخ 1/1 ولغاية 1/2، إذ تحصر المديرية وتحصي كل الثروة الحيوانية الموجودة ضمن مجال عمل مديرية الزراعة من خلال تشكيل اللجان الخاصة بالإحصاء، لافتاً إلى أن عملية الإحصاء تمت بشكل كامل في المحافظة وتم إدراجها ضمن خطة الوزارة لعدد الثروة الحيوانية لعام 2021، مؤكداً أن هذه الإحصائية معتمدة من الوزارة ولا يجوز إدخال أي عدد إلى هذه الإحصائية بعد هذا التاريخ وبالتالي كل مربي يتم حصره ضمن هذه المدة يكون له عد ضمن المحافظة الموجودة فيها.

وأشار “باكير” إلى أنه تم حصر الأغنام الوافدة إلى حماة والبالغة 54 ألف رأس، وتم إرسالها إلى وزارة الزراعة ضمن جداول وقوائم ثابتة أدخلت بالإحصاء، مشيراً إلى أنه لا يمكن إجراء أي تعديل على هذه الجداول، منوهاً أن أي تعديل يحمّل المديرية المسؤولية الكاملة، لذلك سيتم في العام المقبل إطلاق الحملة الإحصائية بالتعاون مع اتحاد الفلاحين من أجل حصر الثروة الحيوانية في المحافظة، داعياً المربين إلى تحديد أماكن تواجدهم وذلك بالاتصال مع اللجان المعنية بالإحصاء لكي لا يتم تجاوزهم أثناء عملية الإحصاء، مؤكداً أنه على المربي أن يعرف أن أي خطأ في الإحصاء يطلق سياسات خاطئة وبالتالي تدهور الثروة الحيوانية مع الزمن لذلك لابد من توخي الدقة والحذر أثناء الإحصاء لكي تتساوى المسؤولية ما بين المربين والقائمين على عمليات الإحصاء.

شاهد أيضاً

إذاعة “نينار اف ام” الراعي الإعلامي لأمسية “كان الزمان وكان” بمشاركة “غسان الرحباني” وأوركسترا أورفيوس بقيادة المايسترو “أندريه معلولي” في أوبرا دمشق

شام تايمز – لينا فرهودة تشارك إذاعة “نينار اف ام” بالرعاية الإعلامية لأمسية “كان الزمان …