انطلاق محور تطوير الأعمال في الشركات ضمن محاور برنامج قيادة الأعمال الاحترافي

شام تايمز – حسن عيسى

انطلق، الاثنين، محور تطوير الأعمال في الشركات، في الجانب النظري ضمن سلسلة محاور برنامج قيادة الأعمال الاحترافي الذي أطلقته شركة “أكاديميا”، بالتعاون مع كلية الاقتصاد بجامعة دمشق – مكتب ممارسة المهنة، وذلك في المدرج الثامن بكلية الاقتصاد في جامعة دمشق.

وتمحورت الجلسة حول أهم اسباب نجاح الشركات الناشئة في سوق العمل هو تطوير الأعمال، وخطة التطوير الشاملة من إدارة المشروع إلى مبادرات تطوير المنتجات، إضافةً إلى التركيز على صقل مهاراتك لتطوير الأعمال وتبادل القيمة بين الشراكات، لإيجاد فرصة للنشاط التجاري الذي سينعكس إيجاباً على تنمية الشركة.

وقدم الجلسة دكتور الفلسفة في إدارة الأعمال من جمهورية سلوفاكيا “بسام التزة” الحاصل على إجازة في العلوم السياسية اختصاص اقتصاد وإدارة الأعمال من جامعة دمشق، مدير المعهد التقاني لإدارة الأعمال والتسويق بدمشق، الأستاذ والمحاضر في الجامعات والمعاهد السورية العامة والخاصة.

ويضم البرنامج 98 ساعة تدريبية موزعة وفق “25 ساعة تدريبية نظري، و45 ساعة تدريبية عملي، و25 ساعة تدريبية مناقشة مشاريع تخرج”، ويهدف إلى تدريب وتأهيل عدد من المتدربين في مجال قيادة إدارة الأعمال، وفق معايير وخبرات احترافية من خلال تطبيق منهجيات تعليمية حديثة تساعد على خلق تفكير أكثر إبداعية، بمشاركة عدد من أهم خبراء التدريب في سورية في هذا المجال، كما سيعقبه ملتقى التوظيف الأول حيث سيضم عدداً من الجهات والمنظمات والمؤسسات الراغبة باستقطاب وتوظيف الموارد البشرية المؤهلة، بغية تهيئة السبل لربط الكوادر بسوق العمل، حيث أن الشهادة صادرة من جامعة دمشق وشركة “أكاديميا”.

يشار إلى أن شركة “أكاديميا” تعنى بالتدريب والتأهيل المهني والاحترافي وتوجهها عالمي مقرّها سورية – دمشق، وهي مؤسسة تدريبية واستشارية مستقلة لإبداع وتطوير برامج مهنية تخصصية ذات حرفية عالية موجهة أساساً لتزويد المقبل على سوق العمل أو العاملين فيه بالمهارات الجوهرية المتخصصة للدخول لسوق العمل أو ترقية مساره المهني محلياً وعالمياً.

للتواصل:

E: academia1group@gmail.com
MOB: 0987960380
0987960381

الشريك الإعلامي شبكة “شام تايمز” الإعلامية

شاهد أيضاً

أعراض تظهر قبل شهر من الإصابة باحتشاء عضلة القلب

شام تايمز – متابعة أعلن الدكتور “ساتير زيجيان سيوي”، أخصائي أمراض القلب، أن الألم في …