“خميس بن سليمان البرام”: “لقمة عيش” بوابة لتبادل الثقافات بين سورية وعُمان

شام تايمز – محمد حسن

برعاية وزيرة الثقافة الدكتورة “لبانة مشوح” وبدعوة من وزارة الثقافة وبالتعاون مع وزارة السياحة، انطلق عرض مسرحية “لقمة عيش” لفرقة “الدن” العُمانية على خشبة مسرح “الحمراء” في العاصمة دمشق.

وأكد الفنان “خميس بن سليمان البرام” أحد أبطال المسرحية على هامش عرض العمل لـ “شام تايمز” أنه يجسد أدوار متعددة خلال العرض، فتارة يكون أحد أشقاء “رمضان” بطل العمل، وتارة أخرى أحد أبناء الشيخ، كما أنه يلعب دور أشياء مختلفة كإسطوانة “الغاز” التي سيكون لها دلالة مهمة أثناء العرض.

وأضاف “البرام” أن عرض “لقمة عيش” على المسرح السوري مهم جداً بحضور الشخصيات الرسمية والفنية، كما أنه فرصة لنقل المسرح العُماني إلى سورية كنوع مهم لتبادل الثقافات بين البلدان المختلفة.

وعبر “البرام” عن سعادته العميقة بالتواجد في العاصمة دمشق لتأدية هذا العرض، كونه يتمنى أن يزور سورية منذ فترة طويلة لكن الظروف العامة حالت دون ذلك.

وعن رأيه بالزيارة الأولى إلى سورية، أكد “البرام” أنه سعيد جداً بالأجواء الجميلة التي تتميز بها البلد، لافتاً إلى أنه استمتع بزيارة العاصمة وخصوصاً الأماكن الأثرية فيها، بالإضافة إلى طيبة الشعب السوري وكرمه اللافت.

وتدور أحداث العرض في طابع كوميدي، عن مجموعة من القضايا التي تهم الإنسان في حياته اليومية والمواقف التي تمر عليه، ويطرح العمل أيضاً بعض القوانين والأنظمة والعادات التي تزيد من صعوبة حياة الإنسان في مجتمعه.

ومسرحية “لقمة عيش” من إعداد وإخراج الفنان محمد بن سعيد الرواحي عن نص “بلاليط” للكاتب البحريني جمال صقر، ويشارك في تمثيل هذا العمل الفني كل من “سالم الرواحي، أحمد الرواحي، خميس البرام، وليد الدرعي وأحمد الصالحي وهيثم المعول، وبإشراف السيد محمد النبهاني رئيس الفرقة.

يشار إلى أن مديرية المسارح والموسيقا تشرف على العديد من الفعاليات والنشاطات الفنية إلى جانب نشر الثقافة المسرحية والفنية وتطويرها ورفع مستواها، كما تساهم بتشجيع حركة الإبداع الفني والثقافي وهي التي تشرف على الفرق الرسمية والخاصة في سورية إذ تمنح الموافقة على تقديم أي نص وعرض مسرحيين.

الراعي الإعلامي شبكة “شام تايمز” الإعلامية.

شاهد أيضاً

تحديد أسعار العدادات لسيارات الأجرة “التكاسي”

شام تايمز – دير الزور – مالك الجاسم صدق المكتب التنفيذي خلال اجتماعه، أمس الأحد، …