سفارتي أبخازيا وليبيا تقيمان ” مأدبة إفطار” للأطفال المقيمين في جمعية “الإسعاف الخيري” التعليمية للأيتام بدمشق.

شام تايمز – جود دقماق

بمبادرة مشتركة من السفير فوق العادة والمفوض لجمهورية أبخازيا بسورية سعادة السيد محمد علي، وسعادة سفير ليبيا في سورية السيد “محمد عبد الرزاق بن شعبان”، أقيم في دار أيتام جمعية الإسعاف الخيري بدمشق مأدبة إفطار للأطفال نزلاء دار الأيتام والبلغ عددهم 100 طفل.
وذلك بحضور المستشار القنصل في السفارة الأبخازية السيد “غيث الحركي”، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية الشركسية الدكتور غسان شورى، ومدير جمعية “الإسعاف الخيري” السيد “نزار الجلاد” وأعضاء مجلس إدارة جمعية الإسعاف الخيري.

التقى سفير ليبيا في سورية السيد “محمد عبد الرزاق بن شعبان” العديد من الأطفال في الدار والتقط معهم بعض الصور التذكارية وقدم لهم العديد من الهدايا بعد انتهاء الفعالية، مؤكداً على ضرورة الوقوف إلى جانب هؤلاء الأطفال وتقديم الدعم اللازم لهم، كما زار السفير الليبي العديد من المرافق العامة في جمعية “الإسعاف الخيري” التعليمية للأيتام.

وأكد سفير جمهورية أبخازيا في سورية “محمد علي” لـ “شام تايمز” أنه يجب دعم هؤلاء الأطفال الأيتام، والوقوف إلى جانبهم من أجل تأمين مستقبل زاهر لهم.

وشكر السفير الأبخازي الحكومة السورية لمساهمتها في دعم هذه المؤسسات الخيرية والقائمين عليها، لأن الاعتناء وتربية هؤلاء الأطفال هو من أهم الأشياء في الحياة.

بدوره، أكد “نزار الجلاد” مدير جمعية “الإسعاف الخيري” التعليمية للأيتام أن السفير الأبخازي وبرفقته السفير الليبي رغبا أن يشاركوا الأطفال حفل إفطار، معبراً عن فخره بهذه الفعالية ودورها الهام في خلق جو من الفرح والسعادة لدى الأطفال.

ومن جانبه، شكر الدكتور “غسان شورى” رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية الشركسية السفارة الأبخازية، التي أتاحت له الفرصة للتواجد مع الأطفال الأيتام في فعالية “إفطار صائم” بشهر رمضان الكريم.

وأكد “شورى” أن الفعالية هي عبارة عن مساهمة من السفارة الأبخازية، من أجل إدخال البهجة والسرور إلى قلوب الأطفال الأيتام في جمعية الأسعاف الخيري التعليمية للأيتام.

وفي السياق، أكدت المشرفة “منى جبر” لـ “شام تايمز” أن دار الأيتام “الإسعاف الخيري” يقدم للأطفال رعاية تعليمية وأُسرية، مشيرةً إلى أن الدار تقدم أيضاً للأطفال الدعم المعنوي بالإضافة إلى تنمية مهارة كل طالب وصقلها، موضحةً أن القائمين على الدار يقدّمون الدعم والحنان للأطفال، كما أنهم يسعون لتقوية وتمتين العلاقة بين الطلاب.

ومن جانبها، أكدت المشرفة “رغداء كرموت” أن دار الأيتام “الإسعاف الخيري” يقدم للأطفال كافة مستلزماتهم من ملابس وطعام وكافة أنواع الدعم المادي والمعنوي.

وبدورهم أعربوا الأطفال عن سعادتهم وشكرهم للسفارات الليبية والأبخازية، حيث أعرب الطفل “زكريا نور الدين” عن سعادته بفعالية “إفطار صائم” وبالهدايا التي قدمت خلالها، قائلاً: “أشعر بأن دار الإسعاف الخيري بيتي الثاني”.

وأكد الطفل “عمر جمعة” أن دار “الإسعاف الخيري” يقدم كل شيء للأطفال من حيث مراعاتهم وتلبية احتياجاتهم، مشيراً إلى أن الدوام في الدار من الأحد إلى الخميس.

وأوضح “علي زيدان” أن المعلمات في دار “الإسعاف الخيري” يعوضونهم عن فقدان أمهاتهم، لافتاً إلى أن المشرفين الليلين يتفقدون أطفال الدار دائماً.

ويشار إلى أن جمعية “الإسعاف الخيري” التعليمية بدمشق تأسست عام1328هـ – 1907م من قبل مجموعة من الأشخاص الخيرين المتميزين وهي مؤسسة غير حكومية غير ربحية ذات نفع عام، غايتها السعي وراء تعليم الأطفال المحتاجين ومساعدة الأسر الفقيرة.

شاهد أيضاً

تحت عنوان “أبناء الشمس”.. المركز الثقافي الروسي بدمشق يقيم بازار لدعم ذوي الهمم

شام تايمز – لينا فرهودة – جود دقماق  أقام المركز الثقافي الروسي بدمشق بازار “أبناء …